11 يناير 2026

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، والمقرر انعقاده خلال الربع الأول من عام 2026 برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان.

ووفق ما أفادت به وزارة الخارجية المصرية، أكد الجانبان أهمية الاجتماع المرتقب في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، لا سيما على صعيد التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يعكس الزخم المتنامي في مسار الشراكة بين البلدين.

وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث شدد الوزير المصري على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والمضي قدما في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام.

كما أكد أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع رفض أي ممارسات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن تطورات الأزمة في اليمن، حيث شددا على أولوية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية عبر الحوار، بعيدا عن الإجراءات الأحادية، بما يسهم في دعم أمن اليمن واستقراره.

وامتد النقاش إلى مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، حيث أكد الطرفان رفضهما القاطع للاعتراف الإسرائيلي بما يعرف بـ “أرض الصومال”، معتبرين ذلك انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضا لأسس السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وجدد الوزيران التأكيد على دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية ورفض أي خطوات أحادية تمس سيادتها.

وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العلاقات المصرية–التركية ويدعم جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.

إسرائيل تفرض رسوما جديدة على العبور إلى مصر والأردن

اقرأ المزيد