أدانت مصر مجزرة المستوطنين براميل التي استشهد فيها 3 فلسطينيين وأصيب 5، وأكدت أن الاستيطان بالضفة والقدس انتهاك صارخ للقانون الدولي، وحذرت من تصعيد خطير، ونعت حماس الشهداء، وكانت حصيلة الشهداء بالمستوطنين ارتفعت لـ42 منذ 7 أكتوبر.
في تصعيد دموي خطير تشهده الضفة الغربية، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون فجر اليوم الأحد، إثر هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على بلدة أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله، في جريمة وصفتها مصر بأنها “تصعيد خطير” وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن اثنين من الشهداء أصيبا بالرصاص في الرأس مباشرة، فيما ارتقى الثالث اختناقاً بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته مجموعات المستوطنين بكثافة خلال اقتحامهم للبلدة فجراً .
وتشهد بلدة أبو فلاح منذ ساعات الفجر حالة من الرعب والهلع، بعد أن اقتحمها عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، وأطلقوا النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين، ما أدى لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين الآمنين.
بهذا الهجوم الإرهابي، ترتفع حصيلة الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 42 شهيداً، في مؤشر على تصاعد ممنهج وخطير للاعتداءات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية.
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً عاجلاً، أدانت فيه “بأشد العبارات” الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، واصفة إياها بأنها “تصعيد خطير يستهدف المدنيين وينتهك قواعد القانون الدولي”.
وأكد البيان أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، “تعد غير قانونية وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.
كما أدانت مصر استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه لعدة أيام متتالية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً واضحاً للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.
جدد البيان المصري تحذير القاهرة من مخاطر استمرار هذه السياسات والإجراءات التصعيدية على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وفي تفاصيل مؤلمة، كشفت مصادر طبية فلسطينية أن اثنين من الشهداء أصيبا بالرصاص في الرأس مباشرة، ما يؤكد استهداف المستوطنين للأعضاء الحيوية بهدف القتل دون رحمة، في جريمة تعكس بشاعة الهجوم ووحشيته.
يأتي هذا الهجوم في ظل صمت دولي مطبق على الجرائم اليومية التي ترتكبها مجموعات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، وسط غياب أي رادع حقيقي لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة التي تهدد بإشعال المنطقة برمتها.
قتلى وجرحى في قصف صاروخي لحزب الله على مدينة صفد الإسرائيلية
