29 يناير 2026

جددت مصر تمسكها بوحدة الأراضي الليبية ورفضها لأي تدخلات خارجية في مسار التسوية، مؤكدة أن أمن ليبيا يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري والعربي.

وجاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في الاجتماع الوزاري الثالث لآلية دول جوار ليبيا الذي استضافته تونس.

وقال عبد العاطي إن القاهرة تعتبر الحل السياسي الليبي–الليبي الإطار الوحيد لإنهاء الأزمة بشكل مستدام، داعيا إلى الإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصورة متزامنة، في ظل استمرار غياب سلطة تنفيذية موحدة، وهو ما قال إنه يفاقم حالة الانقسام ويؤخر مسار الاستقرار.

كما شدد الوزير المصري على ضرورة خروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين غير النظاميين من الأراضي الليبية، التزاما بالقرارات الدولية ذات الصلة، معتبرا أن استمرار وجود هذه القوات يشكل عائقا أمام إعادة بناء المؤسسات وتوحيدها.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر، إلى جانب المبعوثة الأممية الخاصة إلى ليبيا، لبحث تطورات الأزمة وسبل دعم تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الليبيين في الأمن والاستقرار.

وتأتي مبادرة دول الجوار الثلاثية التي أطلقت عام 2024 بهدف تنسيق المواقف بين الدول المعنية مباشرة بالملف الليبي، والتركيز على مبادئ الحل الليبي الداخلي دون فرض أجندات خارجية.

وتعد مصر من أكثر الدول تأثرا بتداعيات الأزمة الليبية بفعل الحدود المشتركة التي تتجاوز 1100 كيلومتر، وما يرافقها من مخاطر تهريب السلاح والمخدرات وتدفقات الهجرة غير النظامية، إضافة إلى تهديدات الجماعات المسلحة.

السيسي: الاستقرار والأمن في المنطقة مرتبطان بالاعتراف الدولي بفلسطين

اقرأ المزيد