18 يناير 2026

أفادت بيانات صادرة عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات بأن العجز الطاقي في تونس سجل ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات العشر الأخيرة، ليقفز من 2,7 مليار دينار في عام 2016 وهو ما كان يمثل في حينه 21,5% من إجمالي العجز التجاري إلى 11,1 مليار دينار نهاية عام 2025.

ويأتي هذا التطور في سياق اتساع العجز التجاري الكلي لتونس خلال عام 2025 ليبلغ 21,8 مليار دينار، مقابل 18,9 مليار دينار في 2024، مع تراجع نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 74,5%، مقارنة بـ76,6% في السنة السابقة.

وبحسب المصادر، فإن المنتجات الطاقية مثلت الجزء الأكبر من هذا العجز بقيمة 11,1 مليار دينار، تلتها المواد الأولية ونصف المصنعة (5,8 مليارات دينار)، ثم معدات التجهيز (3,7 مليارات دينار)، فمواد الاستهلاك (2,3 مليار دينار). ولو استُثنيت الطاقة من الحسابات، لكان عجز الميزان التجاري قد بلغ نحو 10,6 مليارات دينار.

كما كشفت وزارة التجارة أن الصادرات التونسية ارتفعت خلال الفترة 2016–2025 بنسبة 118,5% لتصل إلى 63,6 مليار دينار، في حين سجلت الواردات نموا بنسبة 104,8% لتبلغ 85,5 مليار دينار، ما أدى إلى تحسن نسبي في نسبة التغطية من 69,8% عام 2016 إلى 74,5% عام 2025.

وبخصوص المبادلات مع الشركاء الرئيسيين، سجلت تونس فائضا تجاريا مع فرنسا (5,5 مليارات دينار)، وألمانيا (2,6 مليار دينار)، وليبيا (2 مليار دينار)، بينما استمر العجز مع عدد من الشركاء الآخرين، وعلى رأسهم الصين (10,9 مليارات دينار)، والجزائر (4,6 مليارات دينار)، وروسيا (4,1 مليارات دينار)، وتركيا (3,4 مليارات دينار)، والهند (1,3 مليار دينار).

تعليق الدراسة في شرق ليبيا بسبب التقلبات الجوية العنيفة

اقرأ المزيد