سجلت تونس خلال عام 2025 زيادة في العجز التجاري الذي بلغ 22,8 مليار دينار، وفق بيانات صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء، مقابل نحو 18,9 مليار دينار خلال 2024، أي بارتفاع ملحوظ في حجم الفجوة بين الواردات والصادرات.
كما تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات من 76,6% إلى 74,5%، وبحسب الأرقام المنشورة، بلغت الصادرات التونسية العام الماضي 63,7 مليار دينار، في حين وصلت الواردات إلى 85,5 مليار دينار، مسجلة نموا نسبته 2,6% في الصادرات و5,5% في الواردات مقارنة بالعام السابق.
ولا يزال الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأبرز لتونس، إذ استحوذ على 69,9% من إجمالي الصادرات بقيمة 44,53 مليار دينار، مقابل 42,86 مليار دينار في 2024.
وشهدت الصادرات التونسية إلى ألمانيا ارتفاعًا بنسبة 10,7%، وإلى فرنسا 10,1%، وإلى هولندا 3,2%، بينما انخفضت نحو إيطاليا بنسبة 9,5% وإسبانيا 4,1%.
وعلى الصعيد العربي، صعدت الصادرات التونسية باتجاه عدد من الأسواق، أبرزها المغرب بنسبة 25%، والجزائر 7,5%، ومصر 53,1%، بينما سجلت زيادة طفيفة نحو ليبيا بنحو 0,7%.
وفي جانب الواردات، مثلت دول الاتحاد الأوروبي 43,7% من إجمالي المبادلات، بقيمة تجاوزت 37,3 مليار دينار مقابل 35,1 مليار دينار في 2024.
كما ارتفعت مشتريات تونس من فرنسا بنسبة 12,1% ومن ألمانيا 11%، فيما تراجعت من اليونان 36,4% ومن بلجيكا 17,1%.
وخارج الدائرة الأوروبية، زادت الواردات من الصين بنسبة 20,2% ومن تركيا 14,8%، في حين انخفضت مشتريات تونس من روسيا بنسبة 22,3% ومن الهند 7,1%.
وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط على الميزان التجاري التونسي، رغم نمو الصادرات، نتيجة ارتفاع نسق الواردات واعتماد الأسواق التونسية بشكل أكبر على شركاء محددين داخل أوروبا وآسيا.
تشكيك في مصداقية التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية التونسية
