25 فبراير 2026

الحكومة الصومالية والأمم المتحدة حذرتا من أن نحو 6.5 مليون شخص يواجهون جوعاً حاداً بسبب الجفاف، مع تحذيرات من احتمال توقف المساعدات الغذائية بحلول أبريل ما لم يُؤمن تمويل عاجل.

وأعلنت الحكومة الصومالية حالة الطوارئ الوطنية بسبب الجفاف في نوفمبر الماضي، بعد سنوات من نقص الأمطار، فيما تضررت دول أخرى في المنطقة أيضاً من موجات الجفاف المتكررة.

وأوضحت السلطات في بيان مشترك مع الأمم المتحدة أن أكثر من ثلث المصابين بسوء التغذية الحاد هم من الأطفال، وأن الأزمة أجبرت عشرات الآلاف على النزوح من منازلهم، مكتظين في مخيمات في مقديشو ومدن أخرى.

وقال جورج كونواي، في بيان، إن الجفاف تفاقم بشكل مثير للقلق، مع ارتفاع أسعار المياه، وقلة الإمدادات الغذائية، ونفوق الماشية، إلى جانب نقص التمويل الإنساني.

وفي الأسبوع الماضي، قدّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عدد الذين يواجهون الجوع الحاد بـ 4.4 مليون شخص، لكنه خفّض مساعداته بالفعل إلى ما يزيد قليلاً على 600 ألف شخص من 2.2 مليون في وقت سابق من العام، في خطوة أثارت مخاوف حول قدرة النظام الإنساني على مواجهة الأزمة.

وتتطابق أرقام الحكومة والصومال مع تلك الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يمثل المعيار العالمي لتقييم خطورة أزمة الغذاء، وأشار البيان إلى أنه حتى في حال هطول الأمطار خلال موسم أبريل إلى يونيو، من المتوقع أن يبقى نحو 5.5 مليون شخص في مستوى الأزمة أو أسوأ، مع وجود 1.6 مليون شخص في مستوى الطوارئ الغذائي.

المحكمة الجنائية الدولية تحت النار: تحليل الانتقادات من روسيا وليبيا

اقرأ المزيد