الحكومة الصومالية أكدت مجدداً رفضها قرار “إسرائيل” الاعتراف بمنطقة “أرض الصومال” (صوماليلاند)، معتبرة الخطوة خرقاً صريحاً للقانون الدولي والأعراف الدولية، وتشديداً على رفض أي محاولات لتقسيم البلاد.
وأدان الصومال القرار الإسرائيلي، واعتبره انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، لما يحمله من مساس بوحدة وسيادة الأراضي الصومالية المعترف بها دولياً.
وصرّح وزير العدل والشؤون الدستورية الصومالي، حسن معلم محمود، على هامش مشاركته في فعالية نظمتها أكاديمية الاستخبارات الوطنية في العاصمة التركية أنقرة، بأن الاعتراف الإسرائيلي يشكل انتهاكاً مباشراً للقانون الدولي والأعراف الراسخة، ويعكس استخفافاً بالمنظومة القانونية الدولية.
وأوضح الوزير أن هذه التحركات لا تقتصر على الصومال وحده، مشيراً إلى أن لإسرائيل سجلاً طويلاً من الانتهاكات المشابهة على مدى سنوات، ما يعزز المخاوف من تداعيات هذه الخطوة على الاستقرار الإقليمي.
وشدّد محمود على أن بلاده لن تسمح بأي محاولات تستهدف تقسيم الصومال أو الاستيلاء على أجزاء من أراضيه، داعياً المجتمع الدولي إلى احترام سيادة الصومال وحماية وحدة أراضيه.
وأعلنت “إسرائيل”، في السادس والعشرين من ديسمبر 2025، اعترافها الرسمي بمنطقة “صوماليلاند” بوصفها “دولة مستقلة ذات سيادة”، في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.
صحيفة: واشنطن تعيد تقييم علاقتها مع جنوب إفريفيا بسبب إسرائيل
