01 فبراير 2026

جدد الصومال موقفه الرافض لأي مساع تمس سيادته ووحدة أراضيه، معلنا في الوقت ذاته رفضه القاطع الانخراط في أي ترتيبات أو مشاريع تتعلق بتهجير الفلسطينيين أو تهديد أمن المنطقة.

وخلال كلمة ألقاها أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، شدد مندوب جمهورية الصومال الفيدرالية الدائم لدى الجامعة العربية، السفير علي عبدي أوراي، على أن إعلان إسرائيل الاعتراف بما يعرف بـإقليم أرض الصومال يعد خطوة باطلة قانونيا ولا يترتب عليها أي أثر شرعي.

وأوضح السفير الصومالي أن هذا الإعلان يمثل خرقا واضحا لمبادئ القانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، واعتداء مباشرا على سيادة الصومال ووحدة أراضيه، معتبرا أن مثل هذه الخطوات تشجع النزعات الانفصالية وتقوض أسس الشرعية الدولية.

وأكد أوراي أن الإقليم الشمالي الغربي من البلاد، المعروف باسم أرض الصومال، يشكل جزءا لا يتجزأ من الدولة الصومالية، مشددا على أن وحدة البلاد مسألة غير قابلة للتفاوض أو التجزئة، وأن أي محاولات للتشكيك فيها مرفوضة جملة وتفصيلا.

وأشار إلى أن التحرك الإسرائيلي لا يمكن النظر إليه بمعزل عن السياسات الأوسع التي تنتهجها تل أبيب في المنطقة، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما وصفه بمحاولات مستمرة لزعزعة الاستقرار، وتمتد تداعياتها إلى الأمن القومي العربي وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وفي هذا السياق، دعا السفير الصومالي الدول العربية إلى تبني موقف موحد وحازم لمواجهة ما اعتبره انتهاكات متكررة، والعمل على صياغة سياسات مشتركة تحول دون تكرار مثل هذه التحركات.

وختم أوراي بالتأكيد على أن بلاده لن تكون طرفًا في أي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو الإضرار بأمن واستقرار المنطقة، مجددا تمسك الصومال بمبادئ السيادة الوطنية واحترام القانون الدولي ودعم القضايا العربية العادلة.

مؤتمر للقوى السياسية والمدنية السودانية في القاهرة

اقرأ المزيد