05 فبراير 2026

فر عشرات الشباب بشكل جماعي من فيلا فاخرة في الجيزة بعد رصد الشرطة القادمة لمداهمتها، وكانت الفيلا تعمل كمصحة وهمية غير مرخصة لعلاج الإدمان، وحاول القائمون عليها إخلاء المكان بأمر النزلاء للهروب، لكن القبض على 4 متورطين أحبط الخطة.

شهدت منطقة أبو النمرس بالجيزة مشهداً مثيراً مشابهاً لأفلام الحركة، حيث فر العشرات من الشباب بشكل جماعي من داخل إحدى الفيلات الفارهة وسط حالة من الفوضى والارتباك.

ووفقاً للتحقيقات، لم يكن الهروب بسبب حادث طارئ، بل جاء نتيجة “خديعة مُحكمة” دبرها القائمون على المنشأة للإفلات من قبضة القانون.

فعندما شاهدوا قوة أمنية كبيرة تابعة لمديرية أمن الجيزة متجهة للمكان لتنفيذ مداهمة مفاجئة، فتحوا الأبواب وأخرجوا النزلاء قسراً إلى الشوارع والمزارع المجاورة في محاولة يائسة لإخلاء المكان من أي دليل على ممارسة نشاط طبي غير قانوني، قبل وصول القوات.

واستغل القائمون على الفيلا، التي تعمل كمصحة وهمية وغير مرخصة لعلاج الإدمان (يُطلق عليها “مصحات الموت”)، حالة النزلاء لتنفيذ خطتهم.

فبينما ظن الشباب الهاربون أنهم يستعيدون حريتهم من جحيم المصحة، كان المشرفون يضحون بهم كـ”وقود” للنجاة من المسؤولية الجنائية.

إلا أن اليقظة الأمنية أحبطت هذه المحاولة، حيث أحكمت القوات حصارها على المنطقة ونجحت في ضبط أربعة متورطين، هم مالك الفيلا وثلاثة من المشرفين الذين أداروا المنشأة بشكل غير قانوني وبعيداً عن أعين الرقابة الصحية.

وتأتي هذه الواقعة لتكشف من جديد خطورة ظاهرة المصحات غير المرخصة التي تتخذ من الفيلات الفارهة ستاراً لممارسة أنشطة علاجية مشبوهة، مما يعرض حياة النزلاء للخطر داخل مراكز تفتقر لأدنى معايير السلامة الطبية والمهنية.

مصر تُسدد 25 مليار دولار من ديونها وتعزز الثقة الاقتصادية

اقرأ المزيد