17 مارس 2026

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا يقضي بالعفو عن بقية مدة العقوبة السالبة للحرية لعدد من السجناء، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك والذكرى السنوية لتحرير سيناء.

ونُشر القرار في الجريدة الرسمية، في إطار السياسة المتبعة في مصر بمنح عفو رئاسي خلال المناسبات الدينية والوطنية، بهدف إتاحة فرصة للمفرج عنهم لإعادة الاندماج في المجتمع وتعزيز الجوانب الإنسانية في تطبيق العدالة.

وبحسب نص القرار، يشمل العفو المحكوم عليهم بالسجن المؤبد الذين أمضوا مدة لا تقل عن 15 عاما من العقوبة حتى تاريخ الأول من شوال 1447 هـ. كما يشمل المحكوم عليهم بعقوبات محددة إذا كانوا قد قضوا ثلث مدة العقوبة على الأقل، على ألا تقل المدة المنفذة عن أربعة أشهر.

وينص القرار أيضا على إمكانية الإفراج عن بعض المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في الحالات التي تكون فيها العقوبة الوحيدة، إذا قضوا ما لا يقل عن 20 عاما متصلة في حال تعدد العقوبات، شريطة أن يكون عمر المحكوم عليه قد بلغ 50 عامًا على الأقل عند حلول المناسبة.

وفي بعض الحالات، يخضع المفرج عنهم لإجراءات مراقبة شرطية قد تمتد إلى خمس سنوات، وفقًا لما تحدده الجهات المختصة.

واستثنى القرار عددا من الجرائم من العفو، من بينها الجرائم المرتبطة بأمن الدولة الداخلي والخارجي، وقضايا الإرهاب، وجرائم المخدرات الجسيمة، والرشوة، والتزوير الخطير، والاتجار بالبشر، إضافة إلى الجرائم المتعلقة بتخريب المنشآت العامة، والمظاهرات غير المرخصة، وبعض الجرائم المنصوص عليها في قوانين خاصة مثل قوانين مكافحة الإرهاب والأسلحة وغسل الأموال.

كما اشترط القرار أن يكون السجين قد التزم بحسن السلوك خلال فترة تنفيذ العقوبة، وألا يشكل الإفراج عنه خطرا على الأمن العام.

وكلف القرار لجنة عليا برئاسة مساعد وزير الداخلية لقطاع الحماية المجتمعية بمراجعة ملفات النزلاء وتحديد المستحقين للاستفادة من العفو وفق الضوابط المحددة.

ويأتي هذا القرار امتدادا لسلسلة قرارات عفو صدرت خلال العام الجاري، من بينها القرار رقم 13 لعام 2026 الذي صدر بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير، في إطار سياسة رسمية تهدف إلى تحقيق توازن بين متطلبات العدالة والاعتبارات الإنسانية.

اتفاق تاريخي للغاز بين مصر وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ

اقرأ المزيد