11 يناير 2026

أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم الجمعة، أن الحكومة قدمت مبادرتها للسلام خلال جلسة مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن الرؤية المطروحة تستند إلى مرجعيات متعددة، في مقدمتها إعلان منبر جدة، مع تشديده على رفض الخرطوم لأي وجود لقوات أممية.

وقال إدريس، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة بورتسودان عقب عودته من الولايات المتحدة، إن التفاعلات الدولية داخل مجلس الأمن مع المبادرة الحكومية كانت في مجملها إيجابية، معربا عن اعتقاده بأن هذه الرؤية قادرة على وقف الحرب الدائرة وتحقيق سلام عادل وشامل للسودانيين.

وأضاف أن الحكومة لا تسعى إلى الحرب، بل وجدت نفسها مضطرة إليها، محذرا من أن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار لا تترافق مع نزع سلاح ما وصفها بـالميليشيات من شأنها أن تطيل أمد الصراع وتعقّد مسارات الحل، في حرب دخلت عامها الثالث.

وأوضح رئيس الوزراء أن مبادرة السلام تقوم على عدة أسس، من بينها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإعلان منبر جدة الموقع في مايو 2023، إضافة إلى التحركات الدبلوماسية التي قادها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ولا سيما زياراته إلى مصر وقطر.

وكان إدريس زار الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين في الأمم المتحدة تناولت سبل تعزيز التعاون، وتداعيات الحرب الجارية، وآفاق الدفع نحو تسوية سياسية تنهي النزاع.

السودان.. توثيق 32 حالة اغتصاب في الفاشر خلال أسبوع

اقرأ المزيد