13 مارس 2026

وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية كشفت أن سفارة السودان في واشنطن تعاقدت مع مجموعة “ويليامز” لتقديم استشارات استراتيجية وخدمات علاقات حكومية مقابل 60 ألف دولار شهرياً خلال 2026.

وبحسب بنود الاتفاقية، ستتولى الشركة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، وضع خطط تكتيكية وتمثيل مصالح السفارة أمام الحكومة الأمريكية والكونغرس ومراكز الفكر والأبحاث، بالإضافة إلى بناء وتطوير العلاقات مع الوكالات الفيدرالية الأمريكية.

وقد وقع رئيس الشركة، مايكل ويليامز، العقد إثر خطاب موجه إلى سفير السودان لدى الولايات المتحدة، محمد عبد الله إدريس، متضمّناً بنداً للسرية وإمكانية إنهاء الاتفاقية بإخطار كتابي مدته 30 يوماً.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تلعب فيه الولايات المتحدة دور الوسيط الرئيسي في النزاع السوداني، حيث طرحت مؤخراً خطة سلام بالتنسيق مع “اللجنة الرباعية” (السعودية، مصر، الإمارات)، ترتكز على هدنة إنسانية لثلاثة أشهر يليها وقف دائم لإطلاق النار والانتقال إلى حكم مدني.

ورغم ذلك، أبدت الحكومة السودانية تحفظاً على المبادرة، مطالبة بدعم خطة بديلة تراها أكثر ملاءمة للواقع على الأرض.

وعلى الصعيد الإنساني، تظل الولايات المتحدة المانح الأكبر للسودان، إذ تعهدت في فبراير 2026 بتقديم 200 مليون دولار لصندوق السودان الإنساني، ضمن التزام أوسع بقيمة ملياري دولار للبرامج الإنسانية العالمية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح نحو 13 مليون شخص ومقتل عشرات الآلاف.

الجيش السوداني يحرر مئات المدنيين ويستعيد منطقة أم قليب

اقرأ المزيد