11 يناير 2026

الحكومة السودانية تعلن عودتها لممارسة أعمالها من الخرطوم بعد عامين في بورتسودان، عقب تأمين شحنات أسلحة من باكستان بقيمة 1.5 مليار دولار.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن صفقة التسليح تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش السوداني وتمكينه من التصدي لهجمات قوات الدعم السريع على العاصمة الخرطوم، مشيرة إلى أن الصفقة تشمل أسلحة متطورة، من بينها مقاتلات حربية ومئات الطائرات المسيّرة (الدرون)، بالإضافة إلى معدات عسكرية متعددة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول السابق في القوات الجوية الباكستانية، أمير مسعود، أن الصفقة أصبحت “في حكم المبرمة”، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن تزويد الجيش السوداني بأسلحة ومعدات قتالية وطائرات متقدمة، في خطوة تمثل دعماً مباشراً للقوات المسلحة السودانية في مواجهة المواجهات المستمرة مع قوات الدعم السريع، وأكد مسعود أن الصفقة تمثل تعزيزاً نوعياً لقدرات الجيش السوداني على الدفاع عن العاصمة وضمان استقرار الأوضاع الأمنية.

وفي سياق متصل، أفاد صحفي سوداني مساء الجمعة أن عدد ضحايا الحرب الأهلية في السودان تجاوز 400 ألف قتيل حتى الآن، منذ اندلاع تمرد قوات الدعم السريع المدعومة من جهات خارجية على المجلس العسكري الحاكم، وهو صراع تسبب في دمار واسع النطاق ونزوح جماعي للسكان.

وأضاف الصحفي أن وصول شحنات الأسلحة الباكستانية بدأ بالفعل، وهو ما من المتوقع أن يعزز قدرة الجيش السوداني على الحد من تدفق الدعم اللوجستي والعسكري لقوات الدعم السريع، الذي يصل بحسب التقديرات من جنوب ليبيا، بما يتيح للجيش السوداني السيطرة بشكل أكبر على مناطق النزاع وحماية المدنيين والبنية التحتية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه السودان استمرار الصراع الداخلي وتأثيراته الإنسانية الواسعة، مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في العديد من الولايات، ما يجعل تعزيز قدرات الجيش أمراً محورياً لضبط الأمن واستعادة الاستقرار في البلاد.

البرهان يعيد تشكيل قيادة الجيش السوداني بتغييرات واسعة

اقرأ المزيد