24 فبراير 2026

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أعلن إطلاق مشروع “الجيش الذكي” لتحديث المؤسسة العسكرية ومواكبة التحولات التكنولوجية في الحروب الحديثة.

وجاء ذلك خلال مخاطبته حفل تخريج دفعات جديدة بجامعة كرري والكلية البحرية، حيث شدد على أن العلم والبحث العلمي يمثلان الركيزة الأساسية لمستقبل الدفاع عن السودان.

وأشار البرهان إلى أن القوات المسلحة ستعمل على تطوير آليات البحث العلمي في مجالات حيوية تشمل الطيران والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المتنقلة، مؤكداً أن التقنية والمعلومات أصبحت اليوم عصب المعارك الحديثة.

ووجّه باستقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات الدفاعية، في ظل الدور المتنامي للطائرات المسيّرة في تغيير موازين القوى الميدانية في مواجهة مليشيا الدعم السريع.

وعلى الصعيد الميداني، جدد البرهان التزامه باستمرار “معركة الكرامة” حتى تطهير البلاد من ما وصفه بـ “المليشيا الإرهابية”، مؤكداً أنه لا توجد حلول وسطى سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها أو استسلام العدو.

وأشاد بصمود الشعب السوداني واصطفافه خلف الجيش في هذه المعركة الوجودية، التي وصفها بأنها من أصعب المعارك التي خاضها السودان في تاريخه المعاصر.

ورغم لهجة الحسم، شدد البرهان على قيم “لم شمل الوطن”، مجدداً دعوته للعفو عن المقاتلين الذين انضموا للمليشيا نتيجة التضليل أو التحريض، داعياً إياهم لوضع السلاح والعودة إلى حضن الوطن، كما رحّب بالسياسيين الراغبين في العودة إلى “صوت الحق”، محذراً من أن استمرار العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب لن يمر دون محاسبة قانونية.

سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع يُفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور

اقرأ المزيد