11 يناير 2026

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بتسجيل موجة نزوح جديدة في ولاية شمال كردفان جنوبي السودان، حيث اضطر قرابة ألفي شخص إلى مغادرة قرية السرحة خلال يوم واحد، نتيجة تصاعد المواجهات المسلحة وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية.

وذكرت المنظمة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن فرقها الميدانية رصدت فرار سكان القرية التابعة لمحافظة أم دام حاج أحمد، أمس الاثنين، بعد اشتداد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما دفع الأهالي إلى البحث عن مناطق أكثر أمانا.

وبحسب المعطيات ذاتها، توزع النازحون على أحياء ومناطق متفرقة داخل مدينة أم درمان، في ظل أوضاع إنسانية وصفت بأنها غير مستقرة وقابلة للتدهور، مؤكدة استمرار متابعة التطورات ميدانيًا.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) منذ أكتوبر الماضي تصعيدا عسكريا متواصلا، تسبب في موجات نزوح متلاحقة، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت، في وقت سابق، أن عدد النازحين في ولايات كردفان ارتفع إلى نحو 64 ألفا و890 شخصا خلال الفترة الممتدة من أواخر أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر 2025.

وبحسب تقديرات أممية، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غرب البلاد، بينما يحتفظ الجيش بالنفوذ في معظم الولايات الأخرى، بما فيها مناطق واسعة في الشمال والشرق والوسط، إضافة إلى العاصمة الخرطوم.

مدرب المنتخب السوداني ضمن قائمة المدربين الأعلى أجرا بإفريقيا

اقرأ المزيد