02 أبريل 2026

قُتل القيادي أسامة حسن، عضو الهيئة القيادية في تحالف “تأسيس” المدعوم من قوات الدعم السريع، إثر غارة بمسيّرة استهدفت منزله في مدينة نيالا بإقليم دارفور، ما أسفر عن مقتله على الفور.

وأكد رئيس وزراء حكومة “تأسيس” محمد حسن التعايشي أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، مشيراً إلى نجاة وزير الصحة علاء الدين نقد وآخرين من الضربة.

وأدان التعايشي العملية بشدة، واعتبرها “اغتيالا سياسياً” وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، محذراً من أنها تمثل بداية لنهج خطير يستهدف القيادات المدنية.

ودعا التعايشي المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

وأوضح أن استهداف منزل قيادي مدني داخل منطقة مأهولة يقوّض فرص الحل السلمي ووقف إطلاق النار، في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان.

وأشار شهود عيان إلى أن الغارة وقعت بشكل مفاجئ، حيث شوهدت سحب من الدخان تتصاعد من موقع الاستهداف وسط مدينة نيالا، مؤكدين تنفيذ ضربة دقيقة على المنزل.

ولفتت مصادر إلى أن الضربة تُعد من أكبر الخسائر التي تتعرض لها «قوات الدعم السريع»، وسط توقعات بتصاعد وتيرة استهداف القيادات من طرفي الصراع.

ونعت حكومة “تأسيس” برئاسة محمد حمدان دقلو (حميدتي) القيادي أسامة حسن، واصفة إياه بأنه من أبرز المدافعين عن قضايا الحرية والعدالة.

وتتواصل المواجهات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع تبادل شبه يومي للضربات باستخدام الطائرات المسيّرة في عدة مناطق، خاصة في إقليم دارفور.

السودان يفتح معبر أدري لإرسال المساعدات إلى دارفور

اقرأ المزيد