17 يناير 2026

مباحث ولاية كسلا شرقي السودان أعلنت تحقيق إنجاز أمني كبير بتفكيك عصابة منظمة لتهريب البشر عبر الحدود، في عملية نوعية أسفرت عن توقيف الرأس المدبر والمتزعم الرئيس للشبكة.

وأوضحت السلطات، في تعميم صحفي، أن العملية أدت إلى تحرير 85 رهينة من جنسيات مختلفة، كانوا محتجزين بطرق غير قانونية وفي ظروف غير إنسانية، كما تمكنت القوات من ضبط سيارة من طراز “بوكس دبل كاب” كانت تُستخدم في نقل الضحايا.

وجاءت العملية في إطار جهود الدولة الرامية إلى فرض سيادة القانون وتأمين الحدود الشرقية من الأنشطة الإجرامية، التي تحاول مليشيا الدعم السريع وعصابات التهريب استغلالها في ظل الأوضاع الراهنة.

ونُفذت العملية بتنسيق أمني رفيع المستوى، شاركت فيه قوات مشتركة من الشرطة والقوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة، ما عكس مستوى التناغم والتعاون بين الأجهزة النظامية في ملاحقة الجريمة العابرة للحدود.

وأكدت مباحث ولاية كسلا تقديم الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة للرهائن المحررين فور وصولهم إلى مواقع آمنة، مشددة في الوقت ذاته على شروعها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق المتهم المقبوض عليه، تمهيداً لتقديمه إلى العدالة، ليكون ذلك رادعاً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاتجار بأرواح البشر عبر البوابة الشرقية للسودان.

الحرب في السودان تفرض واقعاً مأساوياً على الإعلام والإعلاميين

اقرأ المزيد