تشهد مدينة نيالا في جنوب دارفور غربي السودان ارتفاعا مقلقا في حالات الاختفاء الغامضة التي طالت مدنيين، بينهم نساء وفتيات، في تطور يعكس تفاقم الهشاشة الأمنية في البلاد.
ووفق إفادات متطابقة من سكان ومصادر محلية، سجلت عدة حالات خلال الأسابيع الأخيرة، بينها اختفاء صابر محمد يعقوب إسحاق، المعروف بـ”مولانا”، منذ مطلع أبريل عقب مغادرته منزله، دون ورود معلومات عن مصيره، رغم فتح بلاغ رسمي لدى الشرطة.
كما شملت البلاغات اختفاء كل من الطاهر إسماعيل محمد أحمد، وشخص آخر يدعى توفيق، إضافة إلى فتاة تدعى عرفة أبكر، في حوادث متفرقة تعكس اتساع نطاق الظاهرة داخل المدينة.
وبحسب شهادات ميدانية، فإن وتيرة هذه الحالات باتت شبه يومية خلال الشهرين الماضيين، مع تسجيل حوادث تطال فئات مختلفة، بما في ذلك النساء والفتيات، ما يعزز المخاوف من تفكك أمني أعمق أو أنماط اختفاء غير عشوائية.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التدهور الأمني الذي يشهده السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث أدى ضعف مؤسسات الدولة وتعدد مراكز السيطرة إلى تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين.
كما تعيد هذه الحوادث إلى الواجهة وقائع مماثلة سجلت خلال العام الماضي داخل نيالا، شملت اختفاء عدد من الأشخاص، دون صدور نتائج حاسمة بشأن مصيرهم، ما يزيد من حالة القلق وانعدام الثقة.
صندوق النقد الدولي يرصد تقدماً محدوداً في إصلاحات الاقتصاد المصري
