03 أبريل 2026

وصل نحو 10 آلاف نازح من محافظة قيسان الواقعة على الحدود مع إثيوبيا إلى مدينة الرصيرص، ثاني أكبر مدن إقليم النيل الأزرق، وسط أوضاع إنسانية وصحية وصفت بالحرجة.

وأفادت شبكة أطباء السودان، في بيان صادر الأربعاء، بأن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، مشيرة إلى أنهم يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء، إضافة إلى انعدام أبسط مقومات الحياة.

ودعت الشبكة المنظمات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، إلى التدخل الفوري لتقديم الدعم العاجل، بما يشمل توفير الغذاء والدواء والمأوى، وضمان وصول المساعدات إلى المتضررين، إلى جانب العمل على حماية المدنيين ووقف الانتهاكات التي أدت إلى النزوح.

وحذرت من تدهور الأوضاع الصحية بين النازحين، في ظل غياب الخدمات الطبية وانتشار الأمراض وسوء التغذية، مؤكدة أن الوضع ينذر بكارثة إنسانية وشيكة ما لم يتم التحرك بشكل عاجل لتقديم الإغاثة والرعاية الصحية اللازمة.

في السياق ذاته، كشفت مصادر حكومية في إقليم النيل الأزرق عن تهديدات أمنية في محافظة قيسان، نتيجة تحركات لتحالف يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال، ما تسبب في موجة نزوح واسعة من المناطق الحدودية.

مصر.. تحذيرات من أزمة مائية محتملة في حوض النيل

اقرأ المزيد