05 فبراير 2026

غرفة طوارئ دار حمر قالت إن مؤشرات الانهيار الأمني والإنساني تتصاعد في ولاية غرب كردفان، عقب إقدام ميليشيا الدعم السريع على احتجاز أكثر من 300 شاحنة محمّلة بالمحاصيل الزراعية كانت في طريقها إلى الأسواق المحلية.

وأوضحت الغرفة أن الشاحنات، التي كانت تنقل الذرة والسمسم والفول ومحاصيل أخرى أساسية، تعرّض سائقوها للاعتداء بالضرب والإهانة، قبل إجبار القوافل على تغيير مسارها قسراً، واصفة ما جرى بأنه اعتداء مباشر على مصادر رزق المدنيين وتهديد خطير للأمن الغذائي في المنطقة.

وأضافت أن هذه الانتهاكات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ تعاني المجتمعات المحلية من نقص حاد في الأدوية ومياه الشرب، بالتزامن مع تدهور واسع في الخدمات الصحية وارتفاع معدلات الوفيات والإصابات الخطيرة.

وأكدت غرفة طوارئ دار حمر أن احتجاز المحاصيل الزراعية فاقم الأزمة الإنسانية، حيث حُرم السكان من إمدادات أساسية يعتمدون عليها في ظل ظروف الحرب وانهيار سلاسل الإمداد، ما زاد من معاناة المدنيين وأضعف قدرتهم على الصمود.

وحذرت الغرفة من أن استمرار هذه الممارسات ينذر باتساع رقعة الجوع وانتشار الأمراض، داعية الجهات الإنسانية والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول الإمدادات الحيوية إلى المناطق المتضررة دون عوائق.

رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة رسمية بالجزائر

اقرأ المزيد