الاتحاد الإفريقي دعا دوله الأعضاء لعدم التعامل مع قوات الدعم السريع ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، مع التعجيل بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني، وفق بيان مجلس السلم والأمن.
وجاء ذلك عقب اجتماع عقده المجلس على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خصص لمناقشة الأوضاع في السودان والصومال.
وطالب المجلس، الذي يضم 55 دولة عضواً، بوقف التعامل مع قوات الدعم السريع، وعدم السماح بإنشاء أي كيانات موازية، كما دعا المجتمع الدولي إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
وشدد البيان على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف إطلاق النار، تمهيداً لبدء حوار شامل يركز على الجوانب الأمنية والسياسية.
وأكد المجلس على مركزية قيادة الاتحاد الإفريقي لعملية السلام في السودان، مديناً التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية دون الإشارة لدول بعينها، مرحباً في الوقت نفسه بعودة الحكومة السودانية إلى الخرطوم، واصفاً ذلك بـ”خطوة مهمة لضمان استمرار تقديم الخدمات العامة وسير عمل مؤسسات الدولة بما يخدم مصالح الشعب السوداني”.
وكان رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أعلن في 11 يناير الماضي عودة الحكومة رسمياً إلى الخرطوم لأول مرة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، بعد انتقالها إلى مدينة بورتسودان شرق البلاد كعاصمة مؤقتة.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صراعاً منذ أبريل 2023 على خلفية دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، ما أسفر عن عشرات آلاف القتلى وحوالي 13 مليون نازح ولاجئ، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.
وفي شأن منفصل، أدان مجلس السلم والأمن التدخلات الخارجية في الصومال، مؤكداً رفض أي عمل يهدد سيادته ووحدته وسلامة أراضيه، واستنكاره لاعتراف إسرائيل الأحادي بما يسمى “جمهورية أرض الصومال” في 26 ديسمبر الماضي، داعياً إسرائيل إلى التراجع فوراً عن هذا الاعتراف.
ويشهد الإقليم الانفصالي منذ إعلان انفصاله عام الاتحاد الإفريقي دعا دوله الأعضاء لعدم التعامل مع قوات الدعم السريع ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، مع التعجيل بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني، وفق بيان مجلس السلم والأمن. 1991 إدارة مستقلة سياسياً وأمنياً، مع عجز الحكومة المركزية عن فرض سلطتها عليه.
السودان.. قصف عنيف في أم درمان يخلف أكثر من 120 قتيلا
