11 مارس 2026

أكد وزير النفط السوداني أن احتياطي الوقود آمن (بنزين 16 يوماً وجازولين 21) والإمدادات تأتي من البحر الأحمر والمتوسط والأسود وليس الخليج، مشيراً إلى أن الحرب الإقليمية تؤثر على الأسعار فقط مع وصول 4 بواخر بنزين جديدة.

في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة، خرج وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم، يوم أمس الثلاثاء، في مؤتمر صحفي ليؤكد أن البلاد تمتلك احتياطياً من المواد البترولية يكفي لأسابيع، وأن الحرب تؤثر على السودان من ناحية الأسعار فقط، دون أن تهدد توفر المواد البترولية .

كشف الوزير عن تفاصيل الاحتياطي النفطي الحالي، حيث أوضح أن السودان يمتلك احتياطياً من البنزين يكفي لـ 16 يوماً، مقابل 21 يوماً احتياطي الجازولين، و17 يوماً لوقود الطائرات.

وأشار إلى وصول أربع بواخر بنزين تحمل 155 ألف طن، بالإضافة إلى ناقلتين للجاز أويل، مما يعزز المخزون الاستراتيجي للبلاد .

شدد الوزير على أن موقف إمدادات المواد البترولية “مطمئن تماماً”، مبيناً أن معظم الإمدادات لا تعتمد على منطقة الخليج المضطربة حالياً، وإنما تصل عبر طرق متعددة تشمل البحر الأحمر والبحر المتوسط والبحر الأسود، إلى جانب الناقلات في عرض البحر، مما يعزز من استقرار الإمدادات رغم التحديات الحالية.

أوضح المعتصم إبراهيم أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر على السودان من ناحية أسعار الوقود فقط، دون أن تهدد توفر المواد البترولية، مؤكداً أن الدولة قادرة على مواجهة أي تقلبات في الإمداد خلال الأسابيع المقبلة.

وشدد الوزير على ضرورة أن تضع الدولة يدها على أسعار الوقود، قائلاً: “لا بد أن تكون هناك توجهات وضوابط للدولة، باعتباره سلعة استراتيجية”، في إشارة إلى أهمية تنظيم السوق ومنع التلاعب بالأسعار في ظل الظروف الاستثنائية.

فيما تشهد الخرطوم وعدد من الولايات حالة من الهلع بسبب مخاوف من شح الوقود وارتفاع أسعاره، وشرعت بعض الولايات في زيادة أسعار المواد البترولية كان آخرها ولاية نهر النيل، أرجع الوزير هذه الحالة إلى أن “الهلع الذي أصاب المواطنين وأدى إلى طوابير في محطات الوقود سببه إحجام أصحاب المحطات عن البيع” نتيجة توقعات بارتفاع الأسعار.

واختتم الوزير تصريحاته برسالة طمأنة قوية للمواطنين، مؤكداً أن الإمدادات البترولية مؤمنة حتى أبريل المقبل، وأن هناك برمجة من يوليو وحتى أكتوبر، وأن البرمجة ملزمة للقطاع الخاص، قائلاً: “لن نفرط في المورد حتى لا تحدث ندرة”.

كارثة اليونان تكشف غرق قارب مهاجرين ومعظم الضحايا من مصر والسودان

اقرأ المزيد