سفير تركيا لدى مصر، صالح موطلو شن، أكد أن أنقرة والقاهرة تبذلان جهوداً مكثفة لإحلال السلام في المنطقة، والعمل على تحقيق الاستقرار والازدهار في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير، الخميس، خلال احتفال السفارة التركية في القاهرة بعيد النيروز، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين، من بينهم سفير كازاخستان عسكر جينيس، إلى جانب ممثلين عن أذربيجان وأوزبكستان والمجر، وشخصيات من الأوساط الثقافية والفنية والإعلامية المصرية.
وأعرب شن في كلمته عن أمله في أن “يحل السلام محل الحروب وإراقة الدماء التي شهدتها المنطقة مؤخراً”، داعياً إلى توحيد الجهود الدولية لنشر السلام، ومشدداً على أن تركيا ومصر تعملان على أرضية مشتركة لتحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تصعيداً عسكرياً متسارعاً على خلفية المواجهات المرتبطة بإيران، وما تبعها من هجمات طالت عدداً من الدول العربية، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.
وفي سياق متصل، تطرق السفير إلى دلالات عيد النيروز، موضحاً أن تاريخه يمتد لآلاف السنين، ويرمز إلى قدوم الربيع وقيم الصداقة والسلام والتضامن، كما يجسد مفاهيم الانسجام مع الطبيعة والمصالحة والأخوة بين الشعوب.
ولفت إلى أن النيروز أُدرج عام 2009 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو، كما أُعلن عيداً مشتركاً لمنظمة الدول التركية في عام 2025.
وشهدت فعاليات الاحتفال تنظيم عروض ثقافية وفنية، إلى جانب منصات ترويجية من كازاخستان وأوزبكستان ومعهد يونس إمره، تعكس أهمية المناسبة، فضلاً عن تقديم مأكولات تقليدية وعروض موسيقية ورقصات شعبية تعبر عن طقوس النيروز، وعرض مقاطع مصورة توثق طرق الاحتفال به في دول العالم التركي.
ويُعد عيد النيروز، الذي يُحتفل به في 21 مارس من كل عام، رمزاً لبداية فصل الربيع، وأحد أبرز الأعياد المشتركة بين دول آسيا الوسطى، بما يجسد الروابط الثقافية والتاريخية بين شعوب المنطقة.
صلاح ومرموش ينضمان لمعسكر الفراعنة قبل مواجهتي إثيوبيا وبوركينا فاسو
