03 أبريل 2026

محكمة تونسية، أصدرت يوم الخميس، حكماً قضائياً بسجن المدرب السابق للمنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، لمدة عامين غيابياً، مع إلزامه بدفع غرامات مالية باهظة.

وجاء ذلك على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بشبهات فساد مالي ومخالفات جمركية.

وتعود تفاصيل القضية، إلى اتهامات وُجهت للطرابلسي تتعلق بخرق قوانين الجمارك وضوابط المعاملات بالعملة الأجنبية.

وأوضحت التقارير أن المدرب السابق أُحيل إلى المحاكمة برفقة أشخاص آخرين، إثر قيامه بإنشاء شركة تجارية ثم إغلاقها دون تسوية الديون والمخالفات المالية المترتبة عليها، مما أدى إلى فرض غرامات مالية تجاوزت قيمتها نصف مليون دينار تونسي.

ويأتي هذا الحكم الصادم في وقت يشهد فيه الشارع الرياضي التونسي ترقباً كبيراً لمستقبل المنتخب الوطني، الذي يقوده حالياً المدرب الفرنسي التونسي صبري لموشي.

ويواصل “نسور قرطاج” تحضيراتهم المكثفة لخوض غمار منافسات مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط آمال عريضة بتحقيق مشاركة تاريخية تليق بسمعة الكرة التونسية.

الجدير بالذكر أن سامي الطرابلسي يُعد من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة التونسية، سواء كلاعب دولي سابق أو كمدرب قاد المنتخب في فترات سابقة، إلا أن هذا الحكم القضائي يضعه أمام مواجهة قانونية معقدة تهدد مسيرته المهنية والرياضية.

الرئيس التونسي يطالب بحلول جذرية لإنقاذ البلاد من التحديات الراهنة

اقرأ المزيد