الرئيس النيجيري بولا تينوبو يوقع أمراً تنفيذياً يقضي بتحويل كل عائدات النفط والغاز إلى الحساب الاتحادي، ضمن إصلاحات مالية لتعزيز الإيرادات العامة، بحسب شبكة سي إن بي سي أفريكا.
ويُعد الحساب الاتحادي في نيجيريا الحساب المركزي الرسمي الذي تُودع فيه جميع الإيرادات العامة المستحقة للاتحاد، بما يشمل عائدات النفط والغاز والضرائب الاتحادية.
وبموجب القرار الجديد، ستُحوَّل جميع عائدات النفط والغاز الخاصة بالحكومة الفيدرالية مباشرة إلى هذا الحساب، بدلاً من المرور عبر جهات أو حسابات وسيطة، كما كان يحدث في بعض الترتيبات السابقة للشركة الوطنية للنفط.
وينص القانون الحالي على احتفاظ الشركة الوطنية النيجيرية للنفط بنسبة 30% من أرباح النفط والغاز لتمويل أنشطة الاستكشاف في الأحواض البرية الحدودية، بينما ستُحوَّل هذه الأموال مستقبلاً إلى الحساب الاتحادي، على أن يتم تخصيصها ضمن الموازنة العامة.
كما ستُحوَّل أيضاً جميع الإيرادات التشغيلية وعائدات عقود تقاسم الإنتاج بنسبة 30% لكل بند مباشرة إلى الحساب الاتحادي، مع احتفاظ الشركة برسوم إدارية محددة ضمن الموازنة.
وسيتم كذلك تحويل مدفوعات ضرائب أرباح البترول وغيرها من الإيرادات القانونية التي كانت تجمعها هيئة تنظيم قطاع النفط مباشرة إلى الحساب الاتحادي، بالإضافة إلى تحويل كامل إيرادات هيئة تنظيم قطاعي التكرير والتوزيع، مع تغطية تكاليف التحصيل عبر اعتمادات الموازنة.
وأشارت الرئاسة إلى أن الاستقطاعات السابقة للقوانين السابقة حدّت من صافي التدفقات النفطية، ما سبّب ضغوطاً مالية على الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات والإدارات المحلية، وجّه الرئيس بمراجعة القانون وتشكيل لجنة تنفيذية لضمان تطبيق التعديلات.
ويعتبر النفط العمود الفقري لاقتصاد نيجيريا، إذ يشكّل المصدر الرئيسي للإيرادات وعائدات النقد الأجنبي، ما يجعله محورياً في تمويل الموازنة العامة ودعم استقرار العملة.
وتعتمد نيجيريا، أكبر منتج للنفط في إفريقيا، بدرجة كبيرة على صادرات الخام، إلا أن تقلبات الأسعار العالمية وضعف البنية التحتية تؤثر في مستويات الإنتاج والعائدات.
وفي إطار تعزيز الاستقرار المالي، تسعى الحكومة النيجيرية إلى إصلاح إدارة إيرادات النفط، وتحسين كفاءة التحصيل، وتنويع مصادر الدخل للحد من الاعتماد المفرط على الخام.
قطر للطاقة تستحوذ على حصة بمناطق استكشافية للغاز في مصر
