كشف الرئيس التونسي قيس سعيد عن احتمال اتخاذ تدابير جديدة، واصفاً المسيرة الكبيرة لأنصاره في عيد الثورة بـ”التفويض الشعبي”،وأكد على “المرور للسرعة القصوى” وأن “الجواب لن يكون خطاباً بل صدى في الواقع”، في تلميح لخطوات استثنائية مشابهة لإجراءات 25 يوليو 2021.
لمح الرئيس التونسي قيس سعيد إلى احتمال اتخاذه تدابير جديدة في البلاد، وذلك بعد أن حصل على ما وصفه بـ”التفويض الشعبي” خلال المسيرة الكبيرة التي نظمها أنصاره في العاصمة قبل أيام.
جاء ذلك خلال استقباله لرئيسة الحكومة سارة الزعفراني بقصر قرطاج مساء الأربعاء، حيث أكد سعيد، وفق البيان الرئاسي الرسمي، أهمية “المرور إلى السرعة القصوى في كافّة المجالات بعد التّفويض الشّعبي ليوم السّابع عشر من هذا الشّهر”.
وأضاف أن التونسيين “وجّهوا رسالة مضمونة الوصول، محتواها صفعة تاريخيّة لكلّ المتربّصين بهذا الوطن العزيز”، في إشارة واضحة إلى القوى المعارضة التي يتهمها بـ”التربص”.
وشدد سعيد على أنه لا “مجال لتخييب آمال شعبنا ولا مجال لمعالجة الأوضاع قطاعاً إثر قطاع”، مضيفاً أن “الجواب لن يكون خطاباً أو بلاغاً، بل الجواب سيكون صدى في الواقع لتحقيق أهداف الثّورة”.
ويعتبر هذا التصريح تلميحاً واضحاً لاحتمال اتخاذ “تدابير استثنائية” جديدة، على غرار ما قام به في 25 يوليو 2021 عندما أقال الحكومة وجمد عمل البرلمان قبل حله لاحقاً.
وكان آلاف التونسيين قد شاركوا في مسيرة كبيرة نظمتها تنسيقيات مؤيدة للرئيس سعيد شارك فيها عدد من النواب، وذلك في شارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة تزامناً مع الذكرى الخامسة عشرة للثورة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.
وهذه المرة الثانية التي يشيد فيها سعيد بهذه المسيرة، حيث كان قد اعتبر قبل أيام أن التونسيين “وجهوا صفعة للمتآمرين”.
تونس.. إحالة ملفات تمويل أجنبي لوسائل إعلام وجمعيات إلى النيابة العامة
