الحكومة المصرية نفت نيتها بيع مصانع الغزل والنسيج، مؤكدة استمرار تنفيذ المشروع القومي لتطوير القطاع دون المساس بملكية المصانع، رداً على شائعات أُثيرت بعد إنفاق مليارات الجنيهات على تطويرها.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان صحفي، أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، مشدداً على أن الدولة تنفذ خطة شاملة لتحديث صناعة الغزل والنسيج باعتبارها من القطاعات الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد الوطني.
وأكدت وزارة قطاع الأعمال العام أن المشروع القومي لتطوير الغزل والنسيج يشمل نحو 60 مصنعاً ومبنى خدمياً، تتنوع بين إنشاءات جديدة وأعمال تطوير وإعادة تأهيل، ويتم تنفيذها وفق أحدث التقنيات التكنولوجية وأعلى معايير الجودة العالمية، مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة لهذه الأصول.
وبيّنت الوزارة أن المشروع يُنفذ من خلال الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، ويمتد على مستوى الجمهورية داخل سبع محافظات، على مساحة تقترب من مليون متر مربع، ويشمل عدداً من كبرى شركات الغزل والنسيج، في إطار خطة تستهدف إعادة إحياء هذا القطاع الحيوي واستعادة مكانة مصر العالمية فيه.
وأضاف البيان أن مشروع التطوير يهدف إلى إحداث طفرة غير مسبوقة في الطاقات الإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري، وزيادة الصادرات، إلى جانب جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة حرص الدولة على توسيع آفاق التعاون مع القطاع الخاص من خلال إتاحة فرص متنوعة للشراكة، تشمل الإدارة والتشغيل للمصانع الجديدة والمطورة، بما يحقق تعظيم الاستفادة من الأصول ورفع القيمة المضافة.
وأشار البيان إلى الانتهاء من تنفيذ وتشغيل المرحلة الأولى من المشروع بنهاية عام 2024، والتي شملت تشغيل عدد من المصانع الجديدة بمحلة الكبرى، إلى جانب محطة كهرباء حديثة، فيما شهدت المرحلة الثانية الانتهاء من تطوير شركة مصر شبين الكوم للغزل والنسيج ودخول أحد مصانعها مرحلة التشغيل التجريبي، مع اقتراب استكمال باقي الأعمال في شركة غزل المحلة.
وأوضح أن المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع، والتي تشمل باقي الشركات، تشهد تقدماً ملحوظاً في نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، في إطار خطة متكاملة لإعادة بناء صناعة الغزل والنسيج على أسس حديثة ومستدامة.
فيلم مصري يفوز بجائزة أفضل فيلم عربي قصير في مهرجان مسكون للرعب والفانتازيا
