29 يناير 2026

دعت الحكومة السودانية أهالي الخرطوم للعودة إلى منازلهم استعداداً لرمضان، مؤكدةً أن العاصمة أصبحت مهيأة بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وجاءت الدعوة بعد عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأول لعام 2026 داخل الخرطوم كرمز لعودة العمل الحكومي، في محاولة لطي صفحة الاشتباكات التي اندلعت في أبريل 2023.

أعلنت الحكومة السودانية، ممثلة برئيس الوزراء كامل إدريس، تجديد دعوتها لأهالي العاصمة الخرطوم للعودة الطوعية إلى ديارهم، وذلك في إطار استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وجاءت الدعوة خلال الاجتماع الأول لمجلس الوزراء في عام 2026، الذي عُقد في الخرطوم يوم الأحد برئاسة رئيس الوزراء.

وصرّح رئيس الوزراء، خلال جولة ميدانية سابقة تفقد فيها محطة مياه المقرن، بأن الخرطوم أصبحت “مهيأة بشكل كامل من حيث الخدمات الأساسية”، مثل المياه والكهرباء، مما يسمح بعودة الحياة الطبيعية تدريجياً.

وأكد أن الحكومة ماضية في استكمال إعادة إعمار المرافق الخدمية في مختلف الولايات.

واعتبر بيان حكومي نشرته وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن عقد مجلس الوزراء لاجتماعه داخل العاصمة يعد “تدشيناً فعلياً وعملياً لعودة الحكومة التنفيذية بكامل طاقمها للعمل من داخل العاصمة”، حيث ناقش المجتمعون رؤية رئيس الوزراء حول المشروعات الكبرى التي ستشكل استراتيجية الحكومة في الفترة المقبلة.

وكان رئيس الوزراء السوداني قد أعلن في 11 يناير الجاري أن “حكومة الأمل عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم”.

وعبّر عن تفاؤله بأن يكون العام الجاري “عام السلام”، الذي وصفه بسلام “الفرسان والشجعان والمنتصرين”، معرباً عن ثقته في تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الاستقرار.

جاءت هذه التطورات بعد حوالي عام ونصف من اندلاع الاشتباكات العنيفة والواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، والتي استمرت على الرغم من وساطات عربية وأفريقية ودولية متعددة لوقف إطلاق النار.

اتفاق ميداني جديد يعيد فتح طريق التجارة بين شمال دارفور وتشاد

اقرأ المزيد