القوات المسلحة المالية نفذت سلسلة عمليات أمنية واسعة في إقليم تمبكتو بين 1 و3 أبريل الجاري، أسفرت عن تحييد عناصر إرهابية واستعادة كميات كبيرة من المعدات اللوجستية.
وشملت العمليات مناطق بينتاغونغو وليرنب وراسلمة، واستهدفت تأمين القطاع الجنوبي الغربي للمدينة ضمن نطاق يصل إلى 160 كيلومتراً.
وأشرف العقيد سيدو باسيرو نيانغادو، قائد المنطقة العسكرية الخامسة، على المهمة التي استهدفت استعادة حرية الحركة وحماية المدنيين.
وأسفرت عمليات التمشيط عن ضبط شاحنتي نقل محملتين بدراجات نارية جديدة ومحركات معبأة، بالإضافة إلى مخزونات وقود ومعدات اتصالات تقنية، ومركبة عسكرية كانت قد صودرت من القوات النظامية خلال هجوم عام 2018.
وكشفت التحقيقات الأولية مع سائقي الشاحنات المحتجزة عن مسارات معقدة لشبكات الإمداد العابرة للحدود، حيث أفادت التقارير بأن الشحنات انطلقت من موريتانيا مراراً بمدينة تمنراست الجزائرية، وصولاً إلى الأراضي المالية لتوزيعها على القواعد الإرهابية.
ونجحت وحدات الهندسة العسكرية خلال الزحف في تفكيك عدة عبوات ناسفة يدوية الصنع كانت تزرع لعرقلة تقدم القوات.
وشددت القيادة العسكرية المالية على أن هذه العمليات تندرج ضمن إستراتيجية قطع خطوط الإمداد اللوجستي للجماعات المسلحة شمال البلاد.
وأكد العقيد نيانغادو استمرار المهمة لتعقب شبكات الدعم، داعياً السكان المحليين إلى تعزيز التعاون مع قوات الدفاع والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه لضمان التهدئة الدائمة في المنطقة التي تشهد وضعاً أمنياً معقداً.
جبهة تحرير أزواد تعلن تنفيذ هجوم بـ20 مسيّرة انتحارية على مواقع للجيش المالي
