19 يناير 2026

شهدت مباراة كأس السوبر الجزائري المقامة على ملعب نيلسون مانديلا في العاصمة حادثة مثيرة للجدل، بعد اضطرار اليوتيوبر الأمريكي الشهير دارين واتكنز المعروف بلقب “سبيد” إلى مغادرة المدرجات تحت حراسة أمنية مشددة، عقب تعرضه للرشق بالقوارير وسط هتافات غاضبة.

وكان سبيد، البالغ من العمر 21 عاما وأحد أبرز صانعي المحتوى على منصات الفيديو حول العالم، حضر لمتابعة اللقاء بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، قبل أن يصرح أمام الكاميرات قائلاً: “يبدو أنني غير مرحب بي هنا… جئت فقط لمشاهدة مباراة كرة قدم”.

وفي وقت لاحق، تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر سبب توتر الأجواء داخل المدرجات، حيث اعتبر كثيرون أن حركة قام بها سبيد كانت “مسيئة وغير لائقة”، فيما رأى آخرون أنها قد تكون صدرت بشكل عفوي دون قصد الإساءة، غير أن الجمهور تفاعل معها بغضب واضح.

وبدأت أجواء المباراة بترحيب جماهيري حافل باليوتيوبر الشهير، حيث رفع الجمهور هتافات مؤيدة لفلسطين، مستغلا حضوره لنقل الرسالة إلى جمهوره العالمي، إلا أن المشهد انقلب سريعا بعد انتشار اللقطة المثيرة للجدل، ليتحول الترحيب إلى تذمر ثم إلى رشق بالقوارير قبل إخراج سبيد من المدرجات حفاظا على سلامته.

الجزائر ترسل مساعدات إنسانية إلى غزة عبر مصر

اقرأ المزيد