أنظار عشاق الكرة العربية تتجه مساء الجمعة إلى ملعب الاتحاد العسكري ببنغازي، حيث يلتقي منتخبا الجزائر والمغرب في قمة الجولة الثانية من بطولة شمال إفريقيا تحت 17 عاماً المقامة في ليبيا حتى 5 أبريل.
ويدخل المنتخبان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الأولى، حيث تغلب منتخب الجزائر على نظيره الليبي بخمسة أهداف مقابل هدف، فيما فاز المنتخب المغربي على تونس بهدفين دون رد.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، باعتبارها اختباراً حقيقياً في سباق المنافسة على لقب البطولة، إلى جانب السعي لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاماً.
ويقود منتخب الجزائر المدرب أمين غيموز، الذي يتصدر جدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، الذي يشرف عليه المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا.
وفي مواجهة أخرى ضمن الجولة ذاتها، يسعى المنتخب التونسي إلى تحقيق فوزه الأول وإحياء آماله في التأهل، عندما يواجه نظيره المصري على ملعب شهداء بنينا في بنغازي، حيث يرفع «نسور قرطاج» شعار الانتصار بعد خسارتهم في الجولة الافتتاحية أمام المغرب.
وفي المقابل، يطمح المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالبطولة، رغم صعوبة المواجهة أمام المنتخب التونسي.
وتُقام بطولة شمال إفريقيا تحت 17 عاماً بمشاركة منتخبات ليبيا (البلد المنظم)، والجزائر، والمغرب، وتونس، ومصر، وفق نظام الدوري من مرحلة واحدة، حيث يلتقي كل منتخب مع بقية المنتخبات مرة واحدة، ويتوج باللقب صاحب أعلى رصيد من النقاط في ختام المنافسات.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) قد قرر منح منطقة شمال إفريقيا مقعداً إضافياً في النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاماً، لتتأهل ثلاثة منتخبات بدلاً من اثنين، ما يزيد من حدة المنافسة في هذه النسخة.
تصنيف ليبيا بين أخطر دول العالم في الجريمة الاقتصادية لعام 2025
