28 مارس 2026

السوق الجزائرية للذهب شهدت تذبذباً حاداً في الأسعار، ما أثار جدلاً بين منظمة حماية المستهلك وفيدرالية بائعي المجوهرات حول رفض بعض الصاغة مزاولة نشاطهم التجاري خلال فترة الانخفاض.

وأوضح فادي تميم، المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، أن أسعار الذهب ارتفعت بشكل متواصل منذ 2024 وبلغت ذروتها في 2025 قبل أن تشهد انخفاضاً مؤخراً، مشيراً إلى أن السوق الجزائرية تتأثر بالبورصة العالمية وأسعار صرف العملة الصعبة، إضافة إلى محدودية كميات الذهب التي توفرها المؤسسة الوطنية لاستغلال مناجم الذهب.

وذكر تميم في تصريح لمصدر صحفي أن سعر الغرام انخفض بعد عيد الفطر بحوالي 7 آلاف دينار ( 300 دولار) للذهب المحلي و 10 آلاف دينار ( 400 دولار) للذهب المستورد، معتبراً أن إغلاق المحلات أو اعتماد بعض الصاغة على الأسعار القديمة يخالف القانون ويضر بالمستهلك.

ومن جانبه، أوضح نبيل جرادي، رئيس لجنة الذهب بالجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين، أن ما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي حول رفض الصاغة البيع غير صحيح، مؤكداً أن أغلب المحال استمرت في العمل بشكل طبيعي، بينما استغل بعض التجار فترة عيد الفطر للراحة مع استمرار التواصل مع زبائنهم عبر الهاتف.

وأشار جرادي إلى أن الصاغة يحرصون على شراء الذهب بأسعار منخفضة عند تراجع الأسعار، ما يجعل من غير المجدي تجميد النشاط، ووصف من يتهمون التجار بأنهم “يصطادون في المياه العكرة”.

وتراوح سعر الغرام حالياً في الجزائر حوالي 28 ألف دينار ( 140 دولاراً)، مع توقع انخفاض إضافي خلال الأيام المقبلة بنحو 10 آلاف دينار مقارنة ببداية رمضان.

الجزائر تتقدم في مشروعات نقل الطاقة إلى أوروبا

اقرأ المزيد