18 يناير 2026

سجلت صادرات النفط الجزائري تنوعاً جديداً عام 2025 بشحنات نادرة إلى 3 دول عربية هي الإمارات (13 ألف برميل/يوم) وتونس (822 برميل/يوم) وسلطنة عمان (6 آلاف برميل/يوم)، وبلغت الصادرات الإجمالية 762 ألف برميل/يوم، حيث هيمنت كوريا الجنوبية وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة على 60% منها.

كشفت بيانات صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن عن تنويع ملحوظ في قائمة الدول المستوردة للنفط الجزائري خلال عام 2025، حيث استقبلت ثلاث دول عربية شحنات نادرة، وذلك في سوق تاريخياً تهيمن عليه الدول الأوروبية.

فقد استوردت كل من الإمارات العربية المتحدة وتونس أولى شحناتهما النفطية من الجزائر منذ أواخر عام 2023، كما تسلمت سلطنة عُمان شحنة هي الأولى منذ عدة سنوات.

وبحسب البيانات التفصيلية:
تونس: استوردت حوالي 822 برميلاً يومياً في يوليو 2025.
الإمارات: تلقت شحنة حجمها أكثر من 13 ألف برميل يومياً من المشتقات النفطية في ديسمبر 2025.
عُمان: استوردت حوالي 6 آلاف برميل يومياً في ديسمبر 2025.

يأتي ذلك في الوقت الذي بلغت فيه صادرات الجزائر الإجمالية من النفط الخام والمشتقات النفطية المنقولة بحراً أكثر من 762 ألف برميل يومياً خلال 2025، مسجلة انخفاضاً طفيفاً بنحو 16 ألف برميل يومياً مقارنة بعام 2024 (778 ألف برميل/يوم)، ولكنها ظلت أعلى من مستويات عامي 2022 و2023.

وبينما يُبرز هذا التحرك تنوعاً جديداً، احتفظت الأسواق التقليدية بثقلها الكبير.

إذ شكلت خمس دول فقط (كوريا الجنوبية، فرنسا، إسبانيا، الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة) ما يقارب 60% من إجمالي الصادرات الجزائرية في 2025.

يُذكر أن دولاً عربية أخرى مثل ليبيا والسعودية تستورد مشتقات نفطية جزائرية بشكل غير منتظم.

وتلجأ دول مصدرة مثل الإمارات وعُمان للاستيراد أحياناً لأسباب تتعلق بالطلب الموسمي أو مواصفات الوقود أو الاعتبارات التجارية، بينما تعتمد تونس على الاستيراد بشكل شبه كلي لتلبية احتياجاتها من الوقود.

تونس تستهدف تعزيز صفوف “نسور قرطاج” بـ 3 نجوم من أوروبا

اقرأ المزيد