03 أبريل 2025

في تصعيد لافت للنظر في العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، أصدرت الجزائر توجيهات جديدة تقضي بمنع دبلوماسييها وموظفي وزارة الخارجية، خاصة الحاملين للجوازات الدبلوماسية، من السفر إلى فرنسا أو حتى العبور منها حتى إشعار آخر.

واشتعلت التوترات بين البلدين بعد أن منعت السلطات الفرنسية عددا من الدبلوماسيين الجزائريين من دخول أراضيها، في خطوة وصفت بأنها استفزازية.

وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن هذه التوجيهات تأتي لتأكيد على “الأهمية البالغة” للحفاظ على سلامة موظفيها وعائلاتهم، وشمل الحظر حتى التنقلات الخاصة والسياحية.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب رفض الجزائر لاستقبال رعاياها غير النظاميين المرحلين من فرنسا، والتي كانت قد سبقتها حوادث دبلوماسية مثيرة للجدل مثل اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ومنع زوجة السفير الجزائري في مالي من دخول فرنسا بحجة عدم امتلاكها المال الكافي.

وجاءت هذه الخطوة أيضا في ظل الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع وزيادة الاستياء في الجزائر، والذي يعكس مدى التعقيد في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، في وقت يسعى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهدئة الأوضاع.

وفي أوائل شهر مارس الجاري، أعلنت فرنسا والمغرب عن مناورات عسكرية مشتركة تحت اسم “شرقي 2025” بالقرب من الحدود الجزائرية، مما دفع الجزائر إلى استدعاء السفير الفرنسي للتعبير عن رفضها واعتبارها خطوة استفزازية تزيد من حدة التوتر بين البلدين. ​

اقرأ المزيد