أعادت الجزائر سفيرها إلى النيجر بعد أزمة دبلوماسية إثر استدعائه للتشاور عقب إسقاط طائرة مسيّرة مالية اخترقت حدودها، وجاءت العودة عقب عودة سفير النيجر للجزائر، وتعكس حرص الرئيس تبون على تعزيز العلاقات الثنائية بعد توجيه دعوة لرئيس النيجر لزيارة الجزائر.
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الخميس، عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر إلى مقر عمله في العاصمة نيامي، وذلك بعد أسابيع من الاستدعاء للتشاور على خلفية أزمة دبلوماسية بين دول الساحل الثلاث والجزائر.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الخطوة جاءت بعد عودة سفير جمهورية النيجر المعتمد لدى الجزائر إلى العاصمة واستئنافه مهامه ابتداءً من اليوم 12 فبراير 2026.
وأكدت الخارجية أن القرار “يعكس الأهمية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية لتعزيز العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر والنيجر، وترقية التعاون الثنائي بين البلدين، في إطار من حسن الجوار والتنسيق المتبادل”.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في لقائه الأخير مع الصحافة الوطنية، حيث كشف عن توجيه دعوة رسمية لرئيس النيجر لزيارة الجزائر في إطار تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي.
وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها لدى النيجر للتشاور مطلع الشهر الجاري، رداً بالمثل على استدعاء دول الساحل الثلاث (مالي والنيجر وبوركينا فاسو) لسفرائها من الجزائر.
وجاء ذلك إثر بيان مشترك صادر عن “تحالف الساحل” أعربت فيه الدول الثلاث عن “تنديدها الشديد” تجاه “التصرف غير المسؤول من جانب الجزائري” على خلفية قيام الدفاعات الجوية الجزائرية بإسقاط طائرة مسيّرة مالية قالت إنها “اخترقت حدودها” في منطقة تين زاواتين بأقصى الجنوب.
وكانت الخارجية الجزائرية قد أعربت في بيان سابق عن “أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينا فاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي” في هذه القضية.
تقرير البنك الدولي يصنف الاقتصادات العربية وفقاً لدخل الفرد
