كشف مسؤول جزائري أن إنتاج البلاد من الكهرباء يبلغ 27 ألف ميغاواط، بينما يستهلك ثلثها فقط، مما دفع لتعليمات رئاسية لتصدير الفائض، وتشمل المشاريع تزويد تونس بـ500 ميغاواط، وتصدير الطاقة لمصر وليبيا عبر تونس، ومشروع خط بحري لإيطاليا وأوروبا.
أعلن خليل هدنة، مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية، عن بلوغ إنتاج البلاد من الطاقة الكهربائية حوالي 27 ألف ميغاواط في الوقت الراهن، فيما لا يستهلك على المستوى الوطني سوى ثلث هذه الكمية تقريباً، وهو ما يعني وجود فائض ضخم في الطاقة.
وأوضح هدنة، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن هذا الفائض دفع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى إعطاء تعليمات واضحة بضرورة ولوج الأسواق الخارجية لتصدير الطاقة غير المستهلكة.
وأشار إلى أن هذه التوجيهات تترجم بالفعل على الأرض من خلال مشاريع تصدير فعلية وقيد الإنجاز.
وأضاف أن من بين هذه المشاريع تزويد تونس بـ 500 ميغاواط، إلى جانب العمل على مشاريع لتصدير الطاقة نحو كل من مصر وليبيا عبر الأراضي التونسية.
كما كشف عن مشروع كبير ومتقدم يهدف إلى تزويد إيطاليا ودول أوروبية أخرى بالطاقة المنزوعة الكربون عبر خط بحري لنقل الكهرباء.
وفي سياق متصل، تطرق مدير الإعلام إلى موضوع الرقمنة، معتبراً أن قطاع الطاقة والطاقات المتجددة معنيّ بشكل كبير بتسريع وتيرة التحول الرقمي لرفع مردودية المؤسسات وتحسين الخدمة العمومية المقدمة للمواطن.
وأوضح أن الوزارة أطلقت بالفعل عدة تطبيقات ذكية للتحكم عن بعد في الشبكات، ولأغراض الإشعار وإدارة عمليات الصيانة، بالإضافة إلى تطبيقات رقمية أخرى تهدف إلى تسهيل الخدمات وتعزيز قنوات التواصل مع المواطنين.
وأضاف هدنة أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد نموذج وطني متطور لرسم خريطة استهلاك الطاقة حسب الفترات الزمنية والمناطق الجغرافية.
ويهدف هذا النموذج إلى استغلال بنك المعلومات الضخم الناتج عنه في توجيه الاستثمارات وتصويب مساراتها، وكذلك وضع برنامج فعال وعملي لترشيد استهلاك الطاقة على المستوى الوطني.
الحكم بسجن وزير التربية الليبي ثلاث سنوات ونصف بتهم فساد
