03 فبراير 2026

أحبط الدرك الوطني الجزائري محاولة ترويج كمية قياسية تزيد عن 3.4 مليون قرص من المؤثرات العقلية، وتمكن من تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود بتوقيف 11 شخصاً، وكشفت التحقيقات عن تورط الشبكة في تبييض الأموال والتزوير واستغلال العملات المشفرة.

تمكنت مصالح الدرك الوطني الجزائري من التعامل ضربة موجعة لشبكات الجريمة المنظمة عبر تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود متخصصة في الاتجار بالمخدرات، حيث أحبطت محاولة ترويج كمية ضخمة وغير مسبوقة من المؤثرات العقلية.

وأفاد بيان صادر عن “القطب الجزائي الوطني المتخصص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” بأن العملية أسفرت عن حجز أكثر من 3.4 مليون قرص من مادة “بريغابالين” (300 ملليغرام)، وهي كمية تُعدّ الأكبر من نوعها على مستوى البلاد.

وأوضح البيان أن التحريات الميدانية والتحقيقات الابتدائية التي أشرف عليها جهاز الدرك، أدت إلى توقيف 11 شخصاً “في حالة تلبس” بتهم جنائية ثقيلة، تتراوح أعمارهم بين 22 و56 عاماً، بينما لا يزال البحث جارياً عن 11 آخرين من أفراد الشبكة الذين ما زالوا في حالة فرار.

ووُجهت إلى الموقوفين تهم تتعلق بـ”استيراد وتخزين وحيازة مواد ذات تأثير عقلي في إطار جماعة إجرامية منظمة”، و”التهريب المشدد الذي يمس بالأمن والصحة العموميَّين”.

كما كشفت التحقيقات أن أنشطة هذه الشبكة الإجرامية لم تقتصر على الاتجار بالمخدرات، بل امتدت إلى مجالات أخرى خطيرة مثل تبييض الأموال والتزوير في الوثائق الإدارية، واستغلال المنصات الرقمية للاتجار بالعملات المشفرة وتداولها بهدف تمويل عملياتهم غير المشروعة.

وبناء على هذه النتائج، أمرت الجهات القضائية المختصة بإيداع جميع الموقوفين الحبس الاحتياطي، فيما تواصل مصالح الدرك الجهود لتعقب وإلقاء القبض على بقية أعضاء الشبكة الهاربين.

قصاصة وداع مؤثرة لمهاجر غير شرعي تشعل مواقع التواصل في الجزائر

اقرأ المزيد