18 يناير 2026

أكد متعاملون أوروبيون أن الديوان الجزائري المهني للحبوب طرح مناقصة دولية لشراء شحنة من القمح، على أن تحدد غد الاثنين المهلة النهائية لتقديم العروض.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، يبلغ حجم الكمية المطلوبة في المناقصة نحو 50 ألف طن بصورة اسمية، إلا أن الديوان غالبا ما يتجاوز الكميات المحددة عند إبرام العقود الفعلية خلال عمليات الشراء السابقة.

وأفاد المتعاملون بأن الشحن سيكون مبرمجا خلال شهر مارس المقبل في حال تمت عمليات التوريد من الأسواق التقليدية التي تعتمد عليها الجزائر، وفي مقدمتها الأسواق الأوروبية.

وخلال السنوات الأخيرة، اتجهت الجزائر إلى تنويع مصادر استيراد القمح، مع تراجع الحصة الفرنسية لصالح الواردات الأقل سعرا من منطقة البحر الأسود، وعلى وجه الخصوص القمح الروسي.

وشهدت الجزائر خلال موسم 2025/2026 إنتاجا للقمح يتراوح بين 3 و3.2 مليون طن، وفق تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية وتقارير محلية، في زيادة طفيفة مقارنة بالموسم السابق.

ورغم هذا التحسن، بقي الإنتاج الوطني عاجزا عن تلبية الطلب المحلي المتنامي، ما دفع الجزائر إلى الحفاظ على مستويات استيراد مرتفعة تتجاوز 9 ملايين طن سنويا لتأمين حاجات الاستهلاك.

وتعزو المصادر استمرار الفجوة إلى محدودية المساحات المزروعة وضعف مردودية المحاصيل أمام التقلبات المناخية، الأمر الذي يكرس اعتماد السوق الجزائرية على التوريد الخارجي رغم برامج الدعم الحكومية الرامية لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الواردات.

الجزائر تقلب الطاولة على أوغندا وتحقق فوزها الأول في تصفيات مونديال 2026

اقرأ المزيد