27 فبراير 2026

كشفت الجزائر عن برنامج استثماري واسع لقطاع المحروقات يمتد بين عامي 2025 و2030، يتضمن حفر 1450 بئرا نفطية وغازية جديدة، في مسعى لتعزيز قدراتها الإنتاجية ومواجهة التحديات المرتبطة بتراجع الموارد القابلة للاستخراج.

وتشمل الخطة حفر 500 بئر استكشافية لاكتشاف مكامن جديدة، إلى جانب 950 بئرا تطويرية لرفع كفاءة الحقول القائمة، فضلا عن تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لنحو 6300 بئر حالية بهدف تحسين مردودها الإنتاجي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك، نور الدين داودي، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية أن البرنامج أعد بالتنسيق مع شركاء دوليين، مشيرا إلى أن الشركات الأجنبية ستسهم بنحو 26% من إجمالي الاستثمارات المرتقبة.

وأضاف أن التمويلات المخصصة للمخطط “كبيرة”، وتغطي ما يقارب 66% من المناطق المصنفة غنية بالنفط والغاز عبر التراب الوطني.

ومنحت الجزائر، في يونيو 2025، امتيازات جديدة للتنقيب عن النفط والغاز لصالح خمس مجموعات أجنبية، عقب منافسة شاركت فيها 41 شركة تقدمت بعروض لاستغلال مساحات تتجاوز 150 ألف كيلومتر مربع.

وفي أكتوبر 2025، وقعت سوناطراك عقدا بقيمة 5.4 مليارات دولار مع شركة مداد للطاقة السعودية، لتطوير أنشطة التنقيب والإنتاج في منطقة إليزي جنوب البلاد، على أن تتولى الشركة تمويل عمليات البحث والاستغلال.

وتقدر احتياطيات الجزائر القابلة للاستخراج بنحو 13 مليار برميل من النفط، وسط توقعات بإمكان نضوبها خلال ثلاثة عقود إذا استمرت وتيرة الإنتاج الحالية، ما يفسر توجه السلطات إلى تكثيف أعمال الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة لضمان استدامة القطاع.

الجزائر تتصدر عربيا في خفض انبعاثات الكربون لعام 2024

اقرأ المزيد