عبد المجيد تبون دعا الحكومة الجزائرية إلى تسريع إنجاز مشروع صناعي ضخم لاستخراج وتصدير الفوسفات، محدداً أواخر 2026 موعداً نهائياً لاستكماله، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية نقلَه موقع “الجزائر 360” الإخباري.
وجاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الجزائري، جرى فيه استعراض مدى تقدم الأشغال في مشروع خط السكة الحديدية المخصص لربط مناطق التعدين بميناء عنابة، إلى جانب إنشاء محطة متخصصة لتصدير منتجات الفوسفات.
وبناءً على التقارير المقدمة من أعضاء الحكومة، أمر تبون بتسريع وتيرة الإنجاز، وأقرّ الجدول الزمني المعتمد للمشروع، مع تكليف الجهات المعنية بتعزيز الرقابة والمتابعة لضمان احترام الآجال المحددة.
وقال الرئيس الجزائري إن المشروع يمثل “استثماراً حكومياً في قطاع التعدين، يهدف إلى وضع أسس جديدة وخلق موارد إضافية للاقتصاد الوطني، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة”.
وأكد تبون أن هذه المبادرة ترمي أساساً إلى رفع صادرات الفوسفات، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز مداخيل البلاد على المدى المتوسط والطويل.
وبحسب المعطيات الرسمية، من المقرر الانتهاء من أشغال الإنشاء بنهاية عام 2026، على أن تدخل المنشآت حيز التشغيل خلال الربع الأول من عام 2027.
كما وجّه رئيس الدولة بإعداد تقارير مرحلية شهرية حول تقدم الأشغال، مع التأكيد على ضرورة المتابعة والتنسيق اليومي بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية بالمشروع.
وفي سياق متصل، كانت شركة سوناطراك الجزائرية قد وقّعت، في أكتوبر من العام الماضي، عقداً بقيمة 5.4 مليارات دولار أمريكي مع شركة مداد للطاقة السعودية، يخص التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في حوض إليزي جنوب شرق الجزائر.
نظرة على التركيبة السياسية في الجزائر عشية الانتخابات الرئاسية
