أعلن في الجزائر رسميا عن تحديد موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد صدور مرسوم رئاسي يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الثاني من يوليو القادم.
وبحسب ما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، وقع الرئيس عبد المجيد تبون، في الرابع من أبريل الجاري، مرسوما ينظم العملية الانتخابية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني، وذلك استنادا إلى أحكام الدستور والقانون العضوي المنظم لنظام الانتخابات.
ويعد المجلس الشعبي الوطني الغرفة السفلى في البرلمان الجزائري، ويتألف من 407 نواب يتم انتخابهم عبر الاقتراع العام المباشر على مستوى الدوائر الانتخابية المختلفة.
ويتضمن المرسوم الشروع في مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ابتداء من 12 أبريل الجاري، في خطوة تهدف إلى تحديث السجل الانتخابي وتوسيع قاعدة المشاركة قبل موعد الاقتراع.
ويمثل هذا القرار بداية التحضيرات الرسمية للاستحقاق التشريعي، وسط توقعات بحراك سياسي متزايد خلال الفترة المقبلة، مع استعداد الأحزاب لإعلان مشاركتها وتنظيم حملاتها الانتخابية.
ويأتي الإعلان عن موعد الانتخابات بعد أيام من اعتماد تعديلات قانونية جديدة تخص النظام الانتخابي، شملت توسيع صلاحيات وزارة الداخلية في إدارة العملية الانتخابية، إلى جانب دور السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في إطار إعادة تنظيم الإشراف على الاستحقاقات المقبلة.
تفكيك شبكة تجسس في الجزائر قبل الانتخابات الرئاسية
