11 يناير 2026

عبد القادر بن قرينة عرض، الجمعة، تشكيل ائتلاف رئاسي مبكر لدعم خليفة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في انتخابات 2029 ، على أن يبدأ بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية منتصف يونيو المقبل.

وقال رئيس حزب “حركة البناء الوطني” (إسلامي)، خلال اجتماع مجلس شورى الحزب، إن الحركة تعمل على تشكيل ائتلاف وطني واسع يضم أحزاباً وقوى كبرى، بما يضمن أن تُجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة بسلاسة، مؤكداً أن حزبه يطمح إلى أن يكون جزءاً من هذا الحزام السياسي، دون أن يكون لديه أي طموح للمنافسة في الانتخابات الرئاسية القادمة بأحد من قياداته.

وكان حزب “حركة البناء الوطني” قد دعم الرئيس عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في سبتمبر 2024، والتي أسفرت عن فوزه بولاية رئاسية ثانية.

ويُفهم هذا الطرح السياسي على أنه رسالة طمأنة من الحزب الإسلامي إلى دوائر الحكم في الجزائر، تفيد بعدم وجود نية لدى قياداته للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مع إعلان تموقع مبكر لدعم مرشح السلطة القادم، خاصة أن تبون لن يكون بإمكانه الترشح في انتخابات 2029، بحكم الدستور الجزائري الذي يحدد الولاية الرئاسية بولايتين فقط.

وخاطب بن قرينة، الذي سبق له الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2019، كوادر حزبه قائلاً إن العمل خلال الاستحقاقات النيابية والمحلية المقبلة يجب أن يهدف إلى جعل نتائجها “أرضية لبناء حزام وطني واسع وتمثيلي وكبير يصنع الاستقرار”، والسعي إلى تأمين الأغلبية المطلقة لأحزاب الأغلبية الرئاسية في مختلف المجالس المحلية والوطنية، بما يسمح لها بإسناد الجهاز التنفيذي والحكومي في العمل التشريعي.

وأضاف أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تمثل “موعداً مهماً، ليس مجرد إجراء إداري، بل تجديداً للعهد مع المواطنين، وفرصة لتأكيد سيادة الشعب وقراره، ومنع كل محاولات التلاعب أو السطو أو التهميش”.

وتُعد “حركة البناء الوطني”، التي تساند سياسات الرئيس تبون والحكومة منذ عام 2021، أحد أبرز مكونات التيار الإسلامي في الجزائر. وقد تأسست إثر انشقاق كتلة من كوادرها عن “حركة مجتمع السلم” عام 2008، وحصلت على الاعتماد الرسمي عام 2012.

وتشكل الحركة حالياً جزءاً من الأغلبية الرئاسية في البرلمان، وتسعى إلى تحسين نتائجها في الانتخابات النيابية المقبلة، بعد أن حلت خامسة في انتخابات 2021 بحصولها على 39 مقعداً من أصل 462 مقعداً.

تونس تعيد 7250 مهاجراً غير نظامي في 2024 وتؤكد رفضها أن تكون بلد عبور

اقرأ المزيد