المحكمة العليا الجزائرية رفضت طلب الإفراج المقدم من وزير العدل الأسبق حافظ الأختام الطيب لوح لدمج عقوباته السابقة، قبل الفصل النهائي في قضية ثالثة تتعلق بالتصريح الكاذب بالممتلكات والإثراء غير المشروع.
ونقل موقع صحفي أن الغرفة الجزائية بالمحكمة العليا درست الطلب المقدم لدمج العقوبات بعد أن استوفى لوح مدة العقوبة الأولى البالغة ثلاث سنوات حبسا نافذاً، والتي صدرت بحقه عن جناية إعاقة السير الحسن للعدالة والتحريض على التزوير.
وأضاف الموقع أن مجلس قضاء الجزائر أصدر لاحقاً قراراً برفض الإفراج عن لوح، مع الشروع في تنفيذ عقوبة إضافية بالسجن لمدة عامين نافذين في القضية نفسها، التي كان يُحاكم فيها رفقة رجل الأعمال طارق نوا كونيناف.
ويعد قرار المحكمة العليا نهائياً بالنسبة لطلب دمج العقوبات، في انتظار الفصل النهائي في الملف الثالث المعروض حالياً أمام مجلس قضاء الجزائر، والذي يُتوقع أن يُرفع إلى المحكمة العليا خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع طعن النيابة العامة على الأحكام التي خفّضت العقوبات الصادرة ابتدائياً عن محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي.
وكانت المحكمة العليا قد أصدرت حكماً بإدانة الطيب لوح بأربع سنوات حبساً نافذاً وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار، مع مصادرة الممتلكات المحجوزة، وإلزامه بدفع مليون دينار كتعويض للخزينة العمومية، قبل أن تخفض الغرفة الجزائية العاشرة لدى مجلس قضاء الجزائر العقوبة إلى ثلاث سنوات، منها سنتان نافذتان وسنة واحدة موقوفة النفاذ، مع الإبقاء على الغرامة والمصادرة.
ويلاحق الوزير الأسبق في الملف ذاته بتهمتي التصريح الكاذب بالممتلكات والإثراء غير المشروع، وفق أحكام القانون رقم 06– 01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، في مسار قضائي ما يزال مفتوحاً، بانتظار الكلمة الفصل للجهة القضائية العليا.
الجزائر تضمن التأهل لثمن النهائي بتغلّبها على بوركينا فاسو بهدف محرز
