تزداد المخاوف في الجزائر من انتقال موجة تضخم عالمية إلى السوق المحلية، مع استمرار الحرب واضطراب حركة التجارة الدولية، خصوصا بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
ورغم أن ارتفاع أسعار النفط يمنح الجزائر موارد إضافية من العملة الصعبة، فإن اعتماد الاقتصاد المحلي على الاستيراد قد يحول هذه التطورات إلى ضغط على الأسعار داخل البلاد.
ويقول الخبير الاقتصادي ناصر سليمان إن ارتفاع سعر النفط إلى ما يتجاوز 100 دولار للبرميل يمنح الجزائر مكاسب مالية على المدى القصير ويعزز احتياطياتها من النقد الأجنبي، ما قد ينعكس بدعم محدود للدينار الجزائري.
وفي المقابل، فإن اضطراب الإمدادات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والمواد الأولية قد يدفع الأسعار إلى الصعود داخل السوق الجزائرية، فيما يعرف بالتضخم المستورد، خاصة أن العديد من الصناعات المحلية تعتمد على مدخلات قادمة من الخارج.
وبدوره، يرى خبير الطاقة عبد الرحمن مبتول أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يعزز إيرادات الدولة، لكنه يذكر بأن الاقتصاد الجزائري لا يزال شديد الارتباط بتقلبات أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل تنويع الاقتصاد والاستثمار في مصادر الطاقة البديلة ضرورة لتقليل أثر الصدمات الخارجية.
الجزائر تُنظم استخدام الطائرات بدون طيار عبر مركز وطني موحد للإصدار والرقابة
