24 فبراير 2026

المغرب دخل مرحلة استعداد قصوى لمواجهة تهديد الجراد الصحراوي، بعد تفشي هذه الآفة في المنطقة انطلاقاً من موريتانيا في يناير الماضي، وفق صحيفة “لاراثون” الإسبانية.

وحذرت تقارير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة من أن الجراد قد يدمر المحاصيل والمراعي في جنوب المغرب، ما يفاقم الضغط على الأمن الغذائي في منطقة تعاني من هشاشة بالفعل.

وبدأت أسراب صغيرة ومجموعات من الجراد البالغ شمال موريتانيا، لتصل إلى مناطق جنوب المغرب، بما في ذلك الصحراء المغربية، أواخر يناير وبداية فبراير 2026.

وساهمت الظروف المناخية المواتية وهطول الأمطار الاستثنائية خلال الأشهر الأخيرة في خلق بيئة مثالية لتكاثر هذه الحشرات بسرعة وتركزها في مناطق محددة.

وفي مدن مثل العيون والداخلة وبوجدور وطانطان، تم رصد تجمعات للجراد، ما أثار مخاوف المزارعين والسلطات المحلية.

ويعرف جراد الصحراء بأنه أخطر آفة هجرة في العالم، إذ يمكن أن يضم السرب الواحد مساحة كيلومتر مربع ويحتوي على 70 إلى 80 مليون جرادة، قادرة على استهلاك يومياً كمية طعام تعادل ما يستهلكه نحو 35 ألف شخص، ما يجعل مواجهته تحدياً كبيراً للزراعة والأمن الغذائي في المنطقة.

أشراف حكيمي يُعطي إشارات إيجابية للعودة استعداداً لكأس أمم إفريقيا

اقرأ المزيد