03 فبراير 2026

منصات التواصل الاجتماعي شهدت خلال الساعات الماضية جدلاً واسعاً بعد ظهور روايات مكتوبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

ووثّق بعض المستخدمين حالات لروايات تحتوي على نصوص فجة أو غير مناسبة، يبدو أن مؤلفيها غفلوا عن مراجعتها وتنقيحها قبل نشرها، لتخرج عبارات صادرة بالكامل عن الذكاء الاصطناعي، وأشار متابعون إلى فقرة من إحدى الروايات، اعتبروها “خطيئة كبرى” لعدم مراجعة النصوص قبل الطبع.

وفي المقابل، رأى محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن إنتاج روايات باستخدام الذكاء الاصطناعي أمر وارد ومقبول، مشيراً إلى تجربة سابقة في عام 2022 في إنجلترا، حيث تم إنشاء رواية كاملة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون أن تُثار أي إشكاليات قانونية.

وأضاف رشاد، في تصريحات صحفية، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم أغلفة الروايات أمر مقبول ومتوقع، مع التطور الكبير في أدوات التصميم الرقمية، مؤكداً أن هذه الممارسات لا تشكل أزمة في صناعة النشر.

وأكد أن الإشكالية الحقيقية تكمن في حال اقتباس أو نسخ محتوى من أعمال أدبية أخرى لكُتّاب سابقين، وهو ما يندرج تحت حقوق الملكية الفكرية، ويعد انتهاكاً قانونياً لا يجوز تجاوزه.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الفيصل في هذه القضية هو احترام حقوق المؤلفين الأصليين، سواء كان الإنتاج الأدبي تقليدياً أو معتمداً على أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن أي عمل يثبت اقتباسه أو نسخه من رواية أخرى دون إذن قانوني يُعد مخالفة واضحة تستوجب المساءلة القانونية.

اكتشاف أثري مهم في أسيوط يعود للعصر القبطي

اقرأ المزيد