07 مارس 2026

المملكة المغربية سلمت المواطن الروسي دميتري ليونوف، الذي كان يعمل “قاضياً شرعياً” ضمن تشكيلات مسلحة غير قانونية في سوريا، إلى النيابة العامة الروسية تمهيداً لمحاكمته بتهم الانخراط في أنشطة إرهابية.

وأوضحت النيابة العامة الروسية أن السلطات المغربية استجابت لطلب التسليم، ليواجه ليونوف الملاحقة الجزائية وفق الفقرة الثانية من المادة 208 من القانون الجنائي الروسي المتعلقة بالمشاركة في تشكيل مسلح غير مشروع على أراضي دولة أجنبية بما يتعارض مع مصالح روسيا، والفقرة الثانية من المادة 205.5 المتعلقة بالمشاركة في نشاط منظمة مصنفة إرهابية وفق التشريع الروسي.

وكشف التحقيق أن ليونوف انضم عام 2012 إلى تشكيل مسلح غير قانوني في سوريا، حيث تولى دور “القاضي الشرعي” للفصل في النزاعات بين الأعضاء والقادة. ومع ربيع عام 2015، اندمجت هذه المجموعة في تنظيم “جبهة النصرة”، المصنف إرهابياً بموجب قرار من المحكمة العليا الروسية، واستمر ليونوف في نشاطه غير القانوني ضمن التنظيم.

وبعد هروبه من أجهزة إنفاذ القانون، أصدرت النيابة العامة الروسية قراراً بإعلانه مطلوباً دولياً، وأكدت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الروسية، إيرينا فولك، أن موسكو تلقت عبر قنوات الإنتربول معلومات عن اعتقال ليونوف في المغرب، مشيرة إلى أنه “تم اليوم تسليمه في مطار الدار البيضاء لممثلي أجهزة إنفاذ القانون الروس”.

وسيتم نقل ليونوف إلى العاصمة موسكو تحت حراسة مشددة من موظفي دائرة السجون الفيدرالية الروسية والمكتب الوطني المركزي للإنتربول التابع لوزارة الداخلية الروسية، لاستكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة.

ويأتي هذا التسليم نتيجة للتعاون الفعّال بين النيابة العامة الروسية ووزارة العدل المغربية، ويعكس التنسيق المستمر بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وملاحقة المطلوبين عبر الحدود.

وزارة الطوارئ الروسية تجلي أكثر من 60 روسيا من قطاع غزة إلى مصر

اقرأ المزيد