الترجي التونسي يستقبل فريق سيمبا التنزاني، مساء اليوم السبت على ملعب رادس، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة حاسمة لا تحتمل فقدان النقاط لبطل تونس الساعي لتصحيح مساره.
ويأتي اللقاء في توقيت حساس للترجي، الذي يسعى لتجاوز بدايته المتعثرة في دور المجموعات واستعادة ثقة جماهيره، عقب الخسارة المحلية الأخيرة أمام الاتحاد المنستيري، إلى جانب تحقيق أول انتصار قاري له في هذه المرحلة.
ويحتل الترجي المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطتين، متساوياً مع سيمبا، في حين يتصدر بيترو لواندا الأنجولي الترتيب برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف عن ستاد مالي، الذي يواجه بدوره بيترو أتلتيكو غداً الأحد.
ويأمل المدير الفني ماهر الكنزاري في استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى قلب المنافسة، خاصة أن الترجي، المتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا أربع مرات أعوام 1994 و 2011 و 2018 و 2019، يدرك أن أي تعثر جديد قد يعقد مهمته في سباق التأهل.
ورغم أهمية المباراة، يدخل الترجي المواجهة منقوص الصفوف بعد أن ضربت الإصابات خط دفاعه، حيث سيفتقد خدمات الثلاثي الدولي ياسين مرياح، ومحمد بن علي، ومحمد أمين توجاي، الذين تعرضوا لإصابات خلال مشاركتهم مع منتخبي تونس والجزائر في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وفقاً لوسائل إعلام تونسية.
وفي المقابل، يدخل سيمبا اللقاء بأمل تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تنعش حظوظه في المنافسة، رغم تذيله الترتيب دون نقاط، ما يزيد من حدة المواجهة ويجعل لقاء رادس مفتوحاً على جميع الاحتمالات في مجموعة تشتعل حساباتها مبكراً.
ويعتمد دوري أبطال إفريقيا نظام المجموعات في دور الـ16 منذ نسخة عام 2017، بعد أن كان مطبقاً في الدور ربع النهائي خلال السنوات السابقة، حيث يتم تقسيم الأندية الـ 16 المتأهلة إلى أربع مجموعات، تضم كل مجموعة أربعة فرق، وتقام المباريات بنظام الدوري ذهاباً وإياباً.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، الذي يقام بنظام خروج المغلوب، على أن تستضيف الأندية المتصدرة لمجموعاتها مباريات الإياب على ملاعبها.
الجيش الملكي يشكو بيراميدز “للكاف” بسبب تذاكر المباراة
