12 مارس 2026

توقع البنك الدولي أن تقود تشاد والغابون والكاميرون نمو وسط إفريقيا بـ3.7% خلال 2026، بدعم من القطاع غير النفطي والتعدين والاستثمارات العامة، وكانت النسبة في الكونغو 3.2% وإفريقيا الوسطى 3%، بينما تبقى غينيا الاستوائية متأخرة بـ0.4%، وحذر البنك من تقلبات الأسعار والمخاطر الجيوسياسية.

توقع البنك الدولي، الخميس، أن تتصدر تشاد إلى جانب الغابون والكاميرون قائمة أسرع الاقتصادات نمواً في منطقة وسط أفريقيا (CEMAC) خلال عام 2026، بمعدل نمو يصل إلى 3.7%، في تحول لافت يعكس تنوع مصادر النمو في هذه الدول.

أرجع البنك الدولي في تقريره نمو الاقتصاد التشادي إلى المساهمة المتزايدة للقطاع غير النفطي، الذي بدأ يلعب دوراً مهماً في دفع عجلة الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد التقليدي على المحروقات.

أما في الغابون، فيعزى النمو المرتقب إلى جهود تنويع الاقتصاد من خلال تطوير قطاعي التعدين والغابات، وهما قطاعان واعدان يمتلكان إمكانات كبيرة لتحقيق قيمة مضافة.

وفي الكاميرون، يستند النمو إلى الاستثمارات العامة المتزايدة وتطور قطاع الطاقة، الذي يشهد توسعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

أضاف التقرير أن الكونغو برازافيل ستحقق نمواً بنسبة 3.2%، مدعومة بتحسن أداء قطاعها النفطي، فيما سجلت جمهورية إفريقيا الوسطى نمواً متوقعاً بنسبة 3%، رغم التحديات الأمنية التي تواجهها.

في المقابل، تبقى غينيا الاستوائية متأخرة في ذيل القائمة بمعدل نمو لا يتجاوز 0.4%، وذلك بسبب اعتمادها المفرط على قطاع النفط الذي يعاني من تقلبات الأسعار وتراجع الإنتاج.

وتوقع البنك الدولي أن يحقق إقليم وسط أفريقيا نمواً متوسطاً بنسبة 3.4% خلال العام المقبل، محذراً في الوقت نفسه من تأثر هذه التوقعات بتقلبات أسعار المواد الخام في الأسواق العالمية، والمخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار المنطقة.

وتشير هذه التوقعات إلى تحول تدريجي في هيكل اقتصادات المنطقة نحو تنويع مصادر الدخل، بعيداً عن الاعتماد المفرط على النفط الذي أثبت مراراً هشاشته في مواجهة الصدمات الخارجية.

الرباط تستضيف مناورات “الأسد الإفريقي 2024” بمشاركة دولية واسعة

اقرأ المزيد