11 يناير 2026

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الجيش “لن يقبل بأي هدنة طالما ظلت ‘الدعم السريع’ موجودة في شبر واحد على الأرض”. وأكد أن القوات تعتمد على نفسها، وستواصل القتال حتى إلقاء السلاح. ووصف تعاون الخرطوم مع تركيا بأنه “لم يسبق له مثيل”.

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان والقائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن الجيش السوداني “لن يقبل بأي هدنة أو وقف إطلاق نار طالما ظلت ‘الدعم السريع’ موجودة في شبر واحد على الأرض”.

جاء ذلك خلال لقاء جمع البرهان برموز من المجتمعين التركي والسوداني بمقر السفارة السودانية في العاصمة التركية أنقرة، يوم السبت.

وشدد البرهان على أن “القوات المسلحة تعتمد على نفسها في حسم المعركة”، مع السعي “لإشراك تركيا والسعودية في إقناع واشنطن بالتعاطي مع مبادرة السلام السودانية”.

وأوضح أن زيارته إلى تركيا “جاءت أفضل بكثير مما كان متوقعاً”، معتبراً أن “مستوى التعاون بين الخرطوم وأنقرة لم يسبق له مثيل”.

وأكد أن الجيش “يثق فقط في الحوار السوداني السوداني”، وأن “القتال سيستمر إلى أن تلقي الدعم السريع سلاحها”، مذكراً بأن القوات المسلحة قبلت سابقاً بشروط مفاوضات جدة غير أن “قوات الدعم السريع اختارت مواصلة الحرب بدعم خارجي”.

وأعرب البرهان عن تفاؤله بـ”المبادرة التي أطلقها ولي العهد السعودي بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، معرباً عن أمله في أن تسهم في دفع مسار السلام وفق رؤية الحكومة السودانية.

كما أعلن دعمه الكامل “لخارطة الطريق التي قدمها رئيس الوزراء كامل إدريس إلى الأمم المتحدة”، مؤكداً أنها تمثل أساساً لمعالجة الأزمة.

وفي رسالة للدول التي وصفها بالصديقة، قال البرهان: “السودان أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى”، داعياً إياها إلى “مراجعة مواقفها قبل الوقوع في أخطاء استراتيجية”، في إشارة واضحة إلى إثيوبيا.

وحول الإمارات العربية المتحدة، صرح البرهان بأنه “لا وجود لأي طاولة سلام واقعية تضم الإمارات”، كاشفاً عن اتصالات سابقة مع القيادة الإماراتية تضمنت وعوداً بوقف ما وصفه “بالعدوان على السودان” لم تنفذ.

وذكر أن وفد الإمارات “عجز عن الدفاع عن موقفه خلال لقاءات رسمية في الولايات المتحدة”، فيما تظهر أبوظبي إصراراً على لعب دور الوسيط.

وختم البرهان بالقول: “الذين كانوا ينصحوننا بالاستسلام، عليهم اليوم أن ينصحوا الدعم السريع بذلك”.

الكونغرس الأمريكي يدرس تصنيف حركتي “إم 23″ و”الدعم السريع” كمنظمات إرهابية

اقرأ المزيد